أكد باسم يوسف العميل من أصل عربي بمكتب التحقيقات الفيدرالية "إف. بي. آي" أن سوء إدارة برنامج مكافحة الإرهاب في الـ"إف. بي. آي" قد نتج عنه انتهاك للحريات المدنية لآلاف الأمريكيين، وإساءة تحديد التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة.

 

وقال في شهادته أمام اللجنة القضائية الفرعية بمجلس النواب الأمريكي إن عملاء الـ"إف. بي. آي" ليست لديهم الأدوات اللازمة كي يفهموا "من هو العدو" الذي تواجهه الولايات المتحدة.

 

وأضاف باسم، بحسب نص شهادته: "لدينا عملاء مخلصون للغاية داخل قسم مكافحة الإرهاب، ويريدون القيام بعمل جيد، لكنهم غير قادرين على ذلك؛ لأنهم لا يحصلون على الأدوات أو المصادر التي يحتاجونها كي يفهموا فعليًّا من هو العدو".

 

وجاء في نص الشهادة أن "سوء إدارة برنامج مكافحة الإرهاب في الـ"إف. بي. آي" قد نتج عنه انتهاك منهجي وغير ضروري للحريات المدنية لآلاف الأمريكيين، وإساءة تحديد التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة".

 

يُشار إلى أن يوسف قام بمقاضاة الـ"إف. بي. آي"؛ حيث قال في دعواه إنه تعرَّض للتمييز ضده؛ وذلك بسبب عدم تكليفه بمهام في مكافحة الإرهاب منذ هجمات 11 سبتمبر 2001م.