أطلقت منظمة أمريكية متطرفة حملة توقيعات تطالب الكونجرس بالتحقيق وعقد جلسات استماع لفحص المواد التي يتم نشرها في المساجد في أمريكا، بزعم دعوة هذه المواد إلى إعلان الحرب على أمريكا وإزالة الحكومة الأمريكية وإحلال الشريعة الإسلامية محل النظام الأمريكي.
ودعت منظمة "تحرّك من أجل أمريكا"- وهي منظمة أمريكية مناهضة للإسلام، أسستها بريجيت جبريل الناشطة الأمريكية المتطرفة ذات الأصل لبناني، والتي عملت لصالح جيش لبنان الجنوبي الموالي للكيان الصهيوني أثناء الحرب الأهلية اللبنانية- إلى الانضمامِ إلى عريضة توقيعات تدعو إلى مراجعة الخطب والمواد التي يتم بثها في المساجد الأمريكية بزعم ترويجها للعنف والإرهاب داخل الولايات المتحدة.
وزعمت المنظمة في بيانٍ لها وجود مواد "متطرفة " تم توزيعها- ولا زال- في المساجد في أمريكا، تدعو إلى الجهاد ضد أمريكا و"الكفار"، وتحضُّ على الإرهاب والعنف، وتدعو إلى إزالة الشكل الدستوري للحكومة، واستبدالها بالقانون الإسلامي "اللاهوتي الشمولي المتشدد"، المعروف باسم "الشريعة " على حدِّ تعبيرها.
وادعت المنظمة إجراء دراسة على 100 مسجد أمريكي في وقتٍ سابقٍ من العام الجاري كشفت عن وجود مواد متطرفة في هذه المساجد، لكنها لم تقدم أي أمثلة من الدراسة المشار إليها.
وقالت منظمة "تحرّك من أجل أمريكا" إن حوالي 5 آلاف شخص قد وقَّعوا على هذه العريضة، مضيفةً أنها سترسل ملايين رسائل البريد الإلكتروني للأشخاص في أمريكا خلال الشهور القادمة، مطالبةً إياهم بتوقيع العريضة وإرسالها إلى آخرين.