كشف مصدر في الشرطة العراقية عن قتل مدنيَّيْن صباح اليوم وإصابة 15 آخرين بجروح جرَّاء انفجار سيارة مفخَّخة قرب المقر الرئيس للحزب الإسلامي العراقي؛ الذي يتزعَّمه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي غرب بغداد.
وأضاف المصدر أن سيارةً مفخَّخةً كانت واقفةً بجوار الطريق في منطقة اليرموك غرب بغداد على مقربة من مقر الحزب الإسلامي انفجرت اليوم الأربعاء، وأسفرت عن مقتل 2 من المدنيين وإصابة 15 آخرين بينهم عدد من العاملين في مقر الحزب، ولم يستطع المصدر أن يحدد عدد المصابين من العاملين في الحزب، الذي يتزعمه طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية هو أحد المكونات الثلاثة الرئيسة في جبهة التوافق العراقية مع مؤتمر أهل العراق ومجلس الحوار الوطني، والتي تمثل المشاركة الأساسية للعرب السنة في العملية السياسية في العراق.
ومن ناحيته أعلن جيش الاحتلال الأمريكي عن مقتل أحد جنوده بانفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبته، مساء الثلاثاء شمال غرب بغداد؛ حيث ذكر بيان للجيش أن جنديًّا من فرقة بغداد للقوات المتعددة الجنسيات، قتل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبته شمال غرب العاصمة بغداد، حوالي الساعة السابعة من مساء (الثلاثاء).
ولم يذكر البيان تفاصيل أكثر عن الحادث، مشيرًا إلى أن اسم الجندي سيُعلَن بعد إخبار ذويه، وبذلك ترتفع خسائر القوات الأمريكية في العراق منذ بداية الشهر الجاري إلى (12) جنديًّا، كما ترتفع بذلك حصيلة خسائر القوات الأمريكية في العراق منذ بدء العمليات العسكرية في مارس من العام (2003م) وحتى الآن، إلى (4077) قتيلاً، وكانت حصيلة خسائر القوات الأمريكية في العراق قد ارتفعت بشكل متسارع خلال شهر أبريل الماضي؛ لتصل إلى (52) جنديًّا، وتعد هذه أكبر حصيلة قتلى يتكبَّدها الجيش الأمريكي خلال شهر، منذ سبتمبر الماضي الذي شهد مقتل 65 جنديًّا.
وفي سياق متصل أدانت هيئة علماء المسلمين اعتقال قوات مشتركة للنخب العسكرية والأساتذة الجامعيين في الموصل، في حملة وصفتها في بيان لها بـ"الهوجاء"؛ يراد منها القضاء على أهالي المدينة الرافضين للاحتلال ومخططاته التدميرية.
وحذَّرت الهيئة الأحزاب التي تزود الاحتلال وأعوانه بأسماء أهل المدينة، وتقدم لهم الدعم بهذا الصدد من أن هذا الأمر لن يطول خفاؤه على الناس، ولن يفلت أصحابه من عقاب الله، وثمَّنت موقف العشائر العربية في الموصل التي كان لها الفضل الكبير في فضْح ما ارتكبته هذه القوات من ممارسات غير أخلاقية.
ودعت الهيئة كل الشرفاء في العالم إلى الوقوف بحزم بوجه هذه المخططات التدميرية، محملةً الاحتلال والحكومة الحالية والمشتركين في هذه العملية المسئولية الكاملة عن هذه الحملة وما ينتج عنها من مآسٍ وآلام يندَى لها جبين الإنسانية، ولن تكون بمنأى عن المساءلة.