يُنظِّم حزب جبهة العمل الإسلامي يوم الخميس المقبل أمام مقرِّه في العبدلي بعد صلاة المغرب اعتصامًا جماهيريًّا بمناسبة الذكرى الستين لاحتلال فلسطين وتشريد شعبها.
وقال زكي بني أرشيد الأمين العام للحزب في تصريحٍ صحفي: إن المكتب التنفيذي قرَّر الدعوة إلى هذا الاعتصام الجماهيري بعد جملةٍ من خطابات الرفض التي تلقَّاها الحزب على فعالياتٍ كان يزمع تنظيمها في الذكرى الستين للنكبة.
وحسب التعليمات فإن تنظيمَ الاعتصامات في مقارِّ الأحزاب لا يحتاج موافقة محافظة العاصمة للسماح للحزب بتنظيم مثل هذا النشاط الجماهيري.
ودعا زكي بني أرشيد المواطنين إلى "صيام ذلك اليوم والإفطار في الساحات المحيطة بمبنى الأمانة العامة للحزب؛ لتأكيد التمسُّك بحق العودة ودعمًا للمقاومة، و"تعبيرًا عن التضامن مع المحاصرين ظلمًا في فلسطين المحتلة".
وأشار إلى أن سعد المناصير محافظ العاصمة رفض الموافقة للحزب على إقامة مهرجانٍ جماهيري تحت عنوان (دفاعًا عن الأردن وحفاظًا على حق العودة) الخميس الماضي، كما رفض أيضًا الموافقة على إقامة "خيمة حق العودة" في الفترة بين 15 إلى 17 من الشهر الجاري، إلى جانب رفضه فعالياتٍ أخرى طلبتها فروع الحزب.
وفي موضوعٍ متصلٍ تبدأ غدًا الثلاثاء فعاليات مهرجان الذكرى الستين للنكبة التي تُقيمها لجنة فلسطين بمجمع النقابات المهنية، ويُشارك فيها النائب البريطاني جورج جالوي، وتستمر أسبوعًا.
وتشتمل فعاليات اليوم الأول على معرض للصور و"بازار" خيري وندوة بعنوان "60 عامًا واقترب النصر"، ويشارك فيها النائب جالوي وفرج شلهوب وعدنان الحسيني من فلسطين ويديرها الدكتور علي المعطي.
كما تتضمن الفعاليات مهرجانًا إنشاديًّا وفعاليات للمرأة والطفل بعنوان "خنساوات في ذكرى النكبة" و"أبناؤنا على درب التحرير".
وفي ختام الفعاليات تم تخصيص يوم الإثنين للصيام؛ تضامنًا مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وحفل إفطار خيري يُرصد ريعه لصالح الشعب الفلسطيني.