في تطوُّر سريعٍ للأحداث، انتقلت الاشتباكات بين أنصار المعارضة والقوى الموالية للحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة صباح اليوم الإثنين إلى منطقة المصنع على الحدود الشرقية للبنان مع سوريا.
وأفادت التقارير الواردة من شرق لبنان أن اشتباكات عنيفة تدور في منطقة المصنع تُستخدَم فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية دون أن يُبلَّغ حتى الآن عن وقوع ضحايا أو إصابات.
وجرى إطلاق نار غزير في بلدة عنجر البقاعية القريبة من الحدود الشرقية للبنان مع سوريا.
وكان العديد من بلدات وقرى جبل لبنان شهدت خلال الساعات الماضية اشتباكات عنيفة بين الموالين والمعارضين للحكومة استُخدمَت فيها الأسلحة الرشاشة الثقيلة والمدفعية والقذائف الصاروخية، وأسفرت عن سقوط ۱۳قتيلاً؛ بينهم مسئول أمني كبير في "الحزب التقدُّمي الاشتراكي" الموالي للسلطة بزعامة النائب وليد جنبلاط، وقيادي ميداني من المعارضة لم تُكشَف هويتهما بعد، إضافةً إلى أكثر من ۳۳جريحًا.
واستنادًا إلى معلومات مؤكَّدة فقد زاد عدد القتلى الذين سقطوا في الاشتباكات بين الموالين والمعارضين للحكومة منذ الأربعاء الماضي وحتى صباح اليوم عن 50 قتيلاً لا تزال جثث بعضهم في مناطق الاشتباكات، إضافةً إلى نحو ۲۰۰جريح.
وتأتي أحداث اليوم بعد معارك ضارية في المناطق الدرزية من جبل لبنان بين قوات المعارضة والموالاة تمكَّن الجيش اللبناني خلالها مساء أمس من دخول هذه المناطق التي سادها الهدوء بعد أن دخل طرابلس صباحًا وأوقف الاشتباكات فيها.