أعلن مسئول بارز في المعارضة اللبنانية أن المعارضة ستبقي على حصار بيروت حتى التوصل إلى حل سياسي ينهي 17 شهرًا من الأزمة السياسية، وقال المصدر: "الأمور كلها مرتبطة ببعضها البعض بيروت مقفلة حتى الحل السياسي".

 

وسيطر مقاتلو حزب الله على الجزء الذي يغلب المسلمون على سكانه في العاصمة، بعد استسلام مسلحين موالين للحكومة.

 

يأتي هذا في الوقت الذي سيطر مسلحون تابعون لحزب الله على أجزاء كبيرة من بيروت في اليوم الثالث من المعارك بين المعارضة والموالاة.

 

وقالت مصادر أمنية إن 18 شخصًا على الأقل قتلوا، وأصيب 38 آخرون بجراح في الاشتباكات.

 

في إطار متصل، دعت مصر والسعودية جامعة الدول العربية إلى عقد اجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب لحل هذه الأزمة، وبالفعل بدأ الأمين العام للجامعة العربية اتصالات مع القادة العرب لعقد هذا الاجتماع خلال اليومين القادمين.

 

من جانبه دعا الاتحاد الأوروبي وألمانيا وفرنسا إلى التهدئة والحل السلمي، فيما قالت سوريا إن القضية شأن لبناني داخلي، وألقت إيران باللائمة على التدخلات المغامراتية الأمريكية والصهيونية قائلة إنها تسبب العنف، وقالت وزارة الخارجية الإيطالية إنها تعد خطة لإجلاء رعاياها في العاصمة بيروت.

 

ومن بين القتلى امرأة وابنها البالغ من العمر 30 عامًا اللذان قتلا عندما كانا يحاولان الفرار من منطقة رأس النبع في بيروت، التي يقطنها مسلمون سنة وشيعة والتي شهدت أعنف الاشتباكات.