اندلعت اليوم في العاصمة الصومالية مقديشو مظاهرات شعبية؛ احتجاجًا على ارتفاع الأسعار والغلاء الذي أصاب الحياة الصومالية بالركود مع ضعف الشلن (العملة الصومالية)، والذي فقد قيمته الشرائية؛ لدرجة أن أصبحت النقود المتداولة بين المجتمع فئة ألف شلن فقط، وهي الفئة الكبرى في العملة الصومالية.
وقام المتظاهرون الغاضبون بهدم بعض الأماكن التجارية وتحطيم السيارات، ونهب وسلب بعض السلع، واشتبكوا مع الشرطة في العاصمة الصومالية مقديشو؛ التي أطلقت النار على المتظاهرين، وهو ما أدى إلى قتل 3 أشخاص حتى الآن.
وندَّد المتظاهرون بالاحتلال الإثيوبي والحكومة الأمريكية التي تقف وراءه، وتقوم بقصف الأبرياء والمدنيين؛ بحجة الاستهداف للإرهابيين والمطلوبين أمريكيًّا.
![]() |
|
آلاف الصوماليين ينددون بالاحتلال الإثيوبي لبلادهم |
يُذكر أن دور التجار ورجال الأعمال الصوماليين يُضعف من حالة الشلن الصومالي، خاصةً أنهم يلعبون دور البنك المركزي؛ الذي كان من المفترض أن يقوم بتغيير النقود البالية والضعيفة لسير عملية تداول النقود، بعد توقف عمل البنك المركزي الصومالي منذ سقوط الحكومة المركزية الصومالية في عام 1991م، وهو ما دفع بعض التجَّار إلى طبع نقود مزوَّرة من أجل نهب أموال المواطنين بهذه النقود، وهو ما أدَّى إلى حالة من الخوف لدى الصوماليين.
