ناشدت هيئة علماء المسلمين بالعراق الدول العربية المسئولين والمنظمات الإنسانية ألا يسمحوا لما وصفته بمهزلة علاج أطفال عراقيين بمستشفى بتل أبيب، وأن يعطى هؤلاء الأطفال فرصة للعلاج على أراضيهم.

 

وقالت الهيئة في بيان لها: إن هذه مؤامرة ووجهٌ آخر من وجوه الاستغلال للعدو الصهيوني، وفضيحةٌ أخرى تضاف إلى سجلّ الفضائح للاحتلال الامريكي في العراق، مضيفةً أن أحد الأطباء العراقيين كشف عن وجود مركز عراقي للمساعدة الطبية في المنطقة الخضراء؛ يضمُّ عراقيين وأمريكيين، يقوم بتأمين نقل الأطفال العراقيين المرضى للعلاج خارج العراق ومن بين متعامليه مستشفى بتل أبيب.

 

وتساءلت: هل عجز الأشقاء العرب عن تولِّي ملف هؤلاء الأطفال؟ وهل عجزت مستشفياتهم الفارهة عن استقبالهم في ردهاتها المتطورة، على الأقل في سياق الوفاء مع بلد كان في يوم ما مفتوحًا لكل الأشقاء العرب ومستشفياته تستقبل نساءهم وأطفالهم وشيوخهم؟ مشيرةً إلى أنه من المفارقات أن يساق الضحية لتتم معالجته بحسب الزعم تحت إشراف الجلاد!.

 

وأوضحت الهيئة أن الكيان الصهيوني أحد المحرضين على الحرب على العراق، وله حضور ميداني على أرضه طيلة سنوات الاحتلال المنصرمة، وكان وما زال يعيث في أرضه فسادًا، وهو أحد الأطراف التي تتحمَّل بشكل مباشر المسئولية الكاملة عن هذه الحرب وتداعياتها، مؤكدةً أنه بالتالي لا وجود لمقاصد إنسانية من هذا العمل.

 

وشدَّدت على أن هذه الخطوة المخجلة من قبل الاحتلال ومعاونيه تأتي في سياق فرض التطبيع على الشعوب فرضًا، وتستغل الأوضاع وحاجة الناس، والمعاناة التي يمرون بها، لتمنح العدو الصهيوني مكاسب بطرق غير مشروعة.

 

وعلى الجانب الميداني أفاد بيانان عسكريان أمريكيان اليوم الإثنين أن معارك الأحد في مدينة الصدر في بغداد أدَّت إلى سقوط 38 قتيلاً في صفوف من أسموهم "الميليشيات الشيعية" التي تواجهت مع القوات الأمريكية في هذا الحي الشعبي شمال شرق العاصمة العراقية.

 

وقصف مسلحون مساء أمس قاعدة مشتركة لقوات الاحتلال الأمريكي والحرس الحكومي في منطقة الطارمية، وأكد شهود عيان أن القاعدة المشتركة تعرضت للقصف بـ4 قذائف هاون استهدفتهم، ولم تُعرف الخسائر بعد.