وصف مشروع قرارٍ يناقشه مجلس النواب الأمريكي حاليًّا للاحتفال بمرور 60 عامًا على ما قالوا عنه إنه "إعادة" تأسيس "إسرائيل" والاحتفاظ بها أبدًا "كوطن للشعب اليهودي"، وصف الكيان الصهيوني وقادته بأنهم دعاة سلام طوال 60 عامًا, وأنهم بذلوا كل ما في وسعهم لكي يعمَّ الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط.

 

ويقول القرار رقم 322 لمجلس النواب الأمريكي الذي تقوم برعايته رئيسة مجلس النواب النائبة نانسي بيلوسي التي تمثِّل ولاية كاليفورنيا، قالت إنه "يعترف بالقيمة التاريخية لمرور 60 عامًا على إعادة تأسيس دولة إسرائيل كوطن للشعب الإسرائيلي".

 

ويقول القرار الذي قُدِّم الثلاثاء إنه "يؤكِّد أواصل الصداقة والتعاون التي وُجدت بين إسرائيل والولايات المتحدة عبر ستين سنة الماضية، ويلزم المجلس بتقوية هذه الروابط".

 

ويمتدح القرار إنجازات "إسرائيل" عبر 60 عامًا وكيف أنها أصبحت دولةً قويةً على الساحة العالمية.

 

فيذكر القرار على سبيل المثال كيف "حصل 8 مواطنون إسرائيليون على جائزة نوبل"، وكيف أنها أنشأت اقتصادًا قويًّا، وأنها حاليًّا تُعتبر "بين قادة العالم في مجال الصناعات فائقة التقنية، وهي في مقدِّمة الأبحاث والتطوير في مجال الطاقة المتجدِّدة".

 

ويدَّعي القرار أن "إسرائيل" هي التي كانت تسعى طوال فترة وجودها من أجل السلام مع القادة العرب، وأنه لنتيجة هذه الإنجازات فإن المجلس: "يمدح شعب إسرائيل على إنجازاتهم المبهرة في بناء دولة جديدة تعدُّدية ومجتمع ديمقراطي في وجه الإرهاب وفي وجه العداء والعناد والتمرُّد من العديد من جيرانها".

 

ويختتم القرار بتقديم "أحر التهاني وأطيب التمنيات لدولة إسرائيل وللشعب الإسرائيلي من أجل مستقبل آمن ومزدهر وناجح".

 

يُذكر أن وفدًا من مجلس النواب يترأسه زعيمة الحزب الديمقراطي نانسي بيلوسي مع زعيم الأقلية الجمهورية النائب جون بينر، الذي يمثِّل ولاية أوهايو، سوف يقوم بزيارة الكيان الصهيوني مع عددٍ كبيرٍ من أعضاء مجلس النواب للتهنئة بهذه الاحتفالات.