أثار باب مراسلات المذيعة الأمريكية المشهورة "أوبرا وينفري" لحل مشاكل السيدات في الوطن العربي بمجلة "سيدتي" الخليجية حفيظة العديد من أساتذة الاجتماع في الوطن العربي، مؤكدين أنها محاولة لزعزعة استقرار الأسرة العربية وهدم المرأة العربية, والسعي لتغريب الأسرة العربية.

 

و"وينفري" لها موقف متحيز ضد المرأة المسلمة خاصةً في المملكة العربية السعودية، ففي برنامجها (Oprah Winfrey show)، وصفت الحجاب بأنه أغطية سوداء تُعيق حركة المرأة عن الانطلاق في الحياة بحرية.

 

وأكد د. علي ليلة أستاذ علم الاجتماع جامعة القاهرة لـ"إخوان أون لاين" أن مجتمعات الأثرياء العرب تبحث عن الترف في الملبس والمأكل والمشاورة, حتى لو كان بعيدًا عن الهوية العربية والإسلامية.

 

وأوضح أن تقليد أبناء الأثرياء للغرب والانفتاح غير المرشَّد, جعلهم يعانون حالةً من التمرد تجاه كل ما هو عربي، مشيرًا إلى أن مشاورةَ الجهات الأجنبية في مشاكل المرأة الشخصية أمر مخطط وله أيديولوجية, المقصود بها هدم الأسرة والمرأة على وجه التحديد؛ لأن المرأةَ هي أساس الأسرة.

 

ولفت د. ليلة الانتباه إلى أن "أوبرا" في ردودها على المشاكل تدق على الأوتار الحساسة للمشكلة؛ مما ينتج عنه حالة من التمرد لدى المرأة على كل القيم الإسلامية والعربية.

 

جدير بالذكر أن مجلة "سيدتي" قامت بإنشاء باب للمذيعة الأمريكية أوبرا وينفري لحل مشاكل السيدات العرب؛ حيث تقوم المرأة العربية بإرسال مشكلتها إلى أوبرا وتقوم بالرد على استفساراتهن.