واشنطن- أمريكا إن أرابيك- إخوان أون لاين

فازت السيناتور هيلاري كلينتون (نيويورك) بولاية بنسلفانيا ضد منافسها الرئيسي السيناتور باراك أوباما، وفقًا لشبكات الأخبار التليفزيونية التي تقوم بالإحصاء الفوري، وحافظت السيدة الأولى السابقة على أملها بهذا في أن تصبح الطرف المرشح للبيت الأبيض من قِبل الحزب الديمقراطي.

 

جاء ذلك بعد إعلانها بمحو إيران من الوجود إذا هاجمت الكيان الصهيوني، واستفادت كلينتون من ديمجرافية الريف الأمريكي والعمال البيض في الولاية على الرغم من الإنفاق الباهظ من حملة باراك أوباما الذي قُدِّر بثلاثة أضعاف إنفاق حملة كلينتون.

 

وكان معظم المحللين قد اتفقوا هنا على أن أي شيء أقل من الفوز كان سيقضي على آمال كلينتون، أما الآن فيمكنها معاودة الكفاح من أجل الترشيح والحصول على المزيد من التمويل والتبرعات والإبقاء على حملتها حيةً.

 

ولكن يبقى السؤال: ما إذا كان هامش النصر سوف يكون كافيًا لتبرير استمرارها في الحملة أم أن هامش النصر سوف يُلقي بظلالٍ من الشك على قدرتها على تجاوز شعبية أوباما في فرز الأصوات؟.

 

يُذكر أنَّ اللحاقَ بأوباما في الحصول على تعهد المندوبين شبه مستحيل؛ نظرًا لعدد الولايات التي لم تقم بعد بالإدلاءِ بأصواتها.