ارتكب الجيش الإثيوبي مجزرةً في الصومال ضد 30 طالبًا كانوا يدرسون العلوم الإسلامية بمسجد الهداية في مقديشو، وقام بالتمثيل بجثثهم وأسر عددٍ من الأطفال كرهائن!!.

 

كان القتال قد اندلع من جديد بين الجيش الإثيوبي الداعم للحكومة الفيدرالية الصومالية والمقاتلين الصوماليين؛ عندما أراد الجيش الإثيوبي الانتشار بمناطق من ضواحي العاصمة مقديشو، واستمرَّ على مدار ثلاثة أيام، واشتدَّ القتال، ونجح المجاهدون في إرغام القوات الإثيوبية على التراجع عن الانتشار في مناطق جديدة من العاصمة، لكنها ردَّت بقصف عشوائي على الأحياء السكنية لتُسقط الأبرياء والمدنيين العُزَّل انتقامًا لقتلاها على أيدي المقاتلين الصوماليين.

 

واحتجز الإثيوبيون ما لا يقل عن 80 طالبًا كانوا داخل مسجد الهداية في مقديشو وهم يحفظون القرآن في المسجد، ثم قاموا بقتل 20 منهم وتشويه بعضهم وعُثِرَ على 10 جثث منهم ملقاة على الأراضي، والرءوس مفصولة عن أجسامهم، ومربوطون من الأيادي والأرجل، وما زال ما لا يقل عن 40 طفلاً محجوزين عندهم حتى هذه اللحظة، ويكتنف الغموض مصير هؤلاء الأطفال حتى الآن، كما قام الجيش الإثيوبي بحرق بعض المنازل والمباني الشعبية في حي هوري واي!!.