قالت بريطانيا الاثنين، إن اعتداءات المستوطنين الصهاينة على الدبلوماسيين والصحفيين في الضفة الغربية المحتلة "مرفوضة إطلاقا"، وشددت على ضرورة "وضع حد لإرهابهم".

جاء ذلك في تدوينة لوزير الدولة لشئون الشرق الأوسط ستيفن دوتي على منصة شركة "إكس" الأمريكية، تعليقا على اعتداءات استهدفت مصورة صحيفة "واشنطن بوست" هايدي ليفين ودبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية المحتلة.

وأكد دوتي أن الفلسطينيين يتعرضون للعنف دون محاسبة، مضيفا: "بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، على إسرائيل ضمان سيادة القانون وتقديم مرتكبي الجرائم إلى العدالة".

وكان وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند قد أدان أيضا تصاعد إرهاب المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية.

** استهداف دبلوماسيين وصحفية

والسبت، هاجم مستوطنون صهاينة ملثمون مركبات كانت تقل دبلوماسيين فرنسيين وبلجيكيين وبولنديين توجهوا لمشاركة المزارعين الفلسطينيين في موسم قطف الزيتون ببلدة الطيبة في الضفة الغربية.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي تحطيم نوافذ مركبة كانت تقل دبلوماسيا بلجيكيا.

وتقع بلدة الطيبة شمال شرقي مدينة رام الله، وتعد التجمع الوحيد في المنطقة الذي يشكل المسيحيون الفلسطينيون غالبية سكانه.

ويستهدف المستوطنون الصهاينة مرارا الفلسطينيين الذين يقطفون الزيتون والناشطين والصحفيين الموجودين في الضفة.

وفي اليوم ذاته، اعتدى مستوطنون صهاينة بالضرب على مصورة صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية هايدي ليفين وأصابوها أثناء تغطيتها موسم قطف الزيتون في قرية أبو فلاح بالضفة الغربية.

وأثارت اعتداءات المستوطنين الصهاينة على الدبلوماسيين والصحفيين ردود فعل دولية.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة، بما فيها الشطر الشرقي من مدينة القدس المحتلة، ويرتكبون اعتداءات إرهابية بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.

ومنذ بداية الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، تتكثف اعتداءات جيش الاحتلال وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

وتشمل الاعتداءات الإرهابية قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية وسرقة ثمار، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير، وتوسع استيطاني.