كثفت قوات جيش الاحتلال الصهيوني توغلاتها في القنيطرة وسط عمليات تفتيش للمارة على حاجز عسكري أقامته على الطريق الواصل بين قريتي الحيران والرفيد في الريف الجنوبي للمحافظة الواقعة جنوب غربي سورية.

وتوغلت قوات جيش الاحتلال ليلا بأربع آليات عسكرية، في قرية عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تزامنا مع إطلاق قنابل مضيئة باتجاه سد المنطرة في الريف الأوسط، مشيرا إلى أن طائرات مروحية حلقت ليل السبت-الأحد في أجواء محافظتي القنيطرة ودرعا.

ونفذت قوات الاحتلال عدة عمليات توغل، أمس السبت، شملت قرية العجرف في الريف الأوسط لمحافظة القنيطرة، وبلدة جباثا الخشب في الريف الشمالي، ومحيط سد المنطرة وقرية رويحينة بريف المحافظة الأوسط، وقرية غرفة مجحم في ريف درعا الغربي. وتخللت التوغلات عمليات تفتيش للمارة على حواجز عسكرية، وإطلاق نار على الأراضي الزراعية.

وفي سياق متصل، أشار مركز "سجل" المتخصص في رصد الانتهاكات الصهيونية في سورية، إلى زرع كاميرات مراقبة على الطريق الواصل بين قريتي العجرف وأم باطنة بريف محافظة القنيطرة الأوسط. ووثق المركز في تقرير له 187 انتهاكا لقوات جيش الاحتلال في سورية، خلال يوليو/تموز، مشيرا إلى أن نسبة الانتهاكات انخفضت بنحو 22% عن شهر يونيو، الذي شهد 239 انتهاكا. ووثق المركز 10 حوادث تسلل ومحاولات عبور نفذها مستوطنون من  حركة "رواد الباشان" الاستيطانية للأراضي السورية، لافتا إلى أن قوات الاحتلال لا تزال تختطف 48 سوريا منذ 8 ديسمبر 2024، في حين استشهد 36 مدنيا منذ ذلك الوقت جراء انتهاكات تلك القوات.

يشار إلى أن قوات الاحتلال أفرجت في 29 يوليو عن اثنين من المختطفين السوريين وهما مروان شادي القريان، المتحدر من بلدة سويسة بريف محافظة القنيطرة الجنوبي، والذي اختُطف في 7 يوليو 2025، وحسام الصفدي، المتحدر من بلدة بيت جن بمحافظة ريف دمشق، والذي اختُطف في يونيو 2025.