استهدفت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الأربعاء، بقذائف المدفعية الثقيلة محيط قرية عابدين التابعة لناحية الشجرة بمنطقة حوض اليرموك في الريف الغربي لمحافظة درعا جنوبي سورية، فيما أفرجت قوات الاحتلال عن اثنين من المختطفين السوريين اليوم أيضا، بعد قرابة عام على إخفائهما في سجون الاحتلال.
وأكد الصحفي سامر المقداد المتحدر من محافظة درعا لـ"العربي الجديد" سقوط عدد من قذائف المدفعية الصهيونية في محيط القرية، مشيراً إلى أن قرى عابدين وجملة ومعرية غرب درعا تعرضت خلال الفترات الماضية بعد سقوط نظام الأسد لعدة عمليات توغل، إضافة لعمليات استهداف صهيونية. ولفت إلى أن هدف قوات العدو الصهيوني من عمليات القصف ومضايقة السكان في المنطقة تدمير القطاع الزراعي فيها، موضحا أن منطقة حوض اليرموك منطقة خصبة، وتنتج محاصيل زراعية متنوعة، إضافة لاعتماد الأهالي فيها على قطاع تربية المواشي وكذلك النحل، وكل هذه القطاعات تأثرت بعمليات التوغل الصهيوني والانتهاكات المستمرة في المنطقة.
وأشار المقداد إلى أن القرى الثلاث تعتبر كبيرة نسبيا مقارنة بالتجمعات السكنية المتفرقة في منطقة حوض اليرموك، مضيفا: "باعتقادي أن هذا سبب أيضا من أسباب استمرار الانتهاكات الإسرائيلية فيها، إضافة لقرب هذه القرى من خط وقف إطلاق النار "برافو" للعام 1974".
وأفرجت قوات الاحتلال عن مختطفين، وفق ما أوضح الصحفي نور الحسن عبر "فيسبوك"، مبيناً أن المفرج عنهما هما مروان شادي القريان، المنحدر من بلدة سويسة بريف محافظة القنيطرة الجنوبي، والذي اختُطف في 7 يوليو 2025، وحسام الصفدي، المنحدر من بلدة بيت جن بمحافظة ريف دمشق، والذي اختُطف في يونيو 2025.