استُشهد خمسة فلسطينيين، اليوم الاثنين، في ثلاثة استهدافات صهيونية في كل من خانيونس، ومدينة غزة، في استمرار لمسلسل خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وفي التفاصيل، استُشهد فلسطيني واحد وأصيب 15 آخرون، صباح اليوم الاثنين، عقب قصف صهيوني من طائرة مُسيّرة استهدف سيارة مدنية في المنطقة الغربية من مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.
وفي وقت لاحق، استهدف قصف صهيوني خيمة في مواصي خانيونس، ما أسفر عن سقوط شهيدين.
وتم انتشال جثمان فلسطيني في شارع البحر في خانيونس. وبالتزامن استهدفت طائرة مسيّرة بصاروخ واحد، سيارة قرب مفترق المطاحن جنوبي دير البلح وسط القطاع، لكن الصاروخ لم يصب السيارة، ونجا من كانوا بداخلها من الاستهداف. ويأتي هذا بعدما استُشهد فجراً فلسطيني وزوجته في قصف من الطيران المروحي، استهدف شقة سكنية لعائلة دغمش في حي تل الهوا، غربي مدينة غزة.
ومساء أمس الأحد، استُشهد فلسطينيان في قصف نفذته مسيّرة صهيونية استهدف مجموعة من المواطنين قرب محطة تحلية مياه في محيط مفترق السامر، وسط مدينة غزة.
ونقلت الطواقم الطبية الشهيدين إلى المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في مدينة غزة، إلى جانب عدد من الإصابات، وُصف بعضها بالخطير، فيما نُقل الشهداء لاحقاً إلى مجمع الشفاء الطبي غربي المدينة. كذلك، أصيب شاب فلسطيني بجروح، بعدما تعرض لإطلاق نار من إحدى الرافعات التابعة لجيش الاحتلال في منطقة سوق فراس، وسط المدينة، فيما وُصفت إصابته بالمتوسطة.
ووفق آخر إحصائية صادرة عن وزارة الصحة في غزة، فقد سجل القطاع استشهاد 1072 فلسطينياً وإصابة 3463 آخرين، وانتشال 799 جثة، منذ التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي. وبحسب الوزارة، فقد بلغت الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، 73098 شهيداً، فيما بلغ العدد الاإجمالي للإصابات 173571.
ويعيش قطاع غزة على وقع خروق صهيونية متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث يقوم الاحتلال يومياً بتنفيذ عمليات قصف وإطلاق نار في مختلف مناطق القطاع، تحت ذريعة تنفيذ عمليات اغتيال لمقاومين وكوادر في الأذرع العسكرية. ولم تفلح جهود الوسطاء حتى اللحظة في الوصول إلى اختراق حقيقي وجسر للهوة بين حركة حماس والاحتلال الصهيوني، في ظل اشتراط الأخير نزع السلاح، وتدمير البنية العسكرية التحتية، لبدء عملية إعادة الإعمار.