استُشهد أربعة أشخاص، اليوم الإثنين، في غارة صهيونية استهدفت سيارة في بلدة النبطية الفوقا، بقضاء النبطية جنوبي لبنان.

وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام، فإن مديرة مدرسة "يوسف شمون" الرسمية في النبطية الفوقا، اسبيرنزا غندور، كانت برفقة والدتها ومخدومتها الأجنبية وعامل سوري يتفقدون منزل العائلة في البلدة، وأثناء عودتهم استهدفتهم مسيّرة صهيونية بصاروخ موجّه قرب دار المعلمين والمعلمات، ما أدى إلى استشهادهم جميعاً على الفور.

بالتزامن مع ذلك، تعرّضت بلدة النبطية الفوقا وبلدة كفرتبنيت لغارتين إضافيتين نفذتهما طائرات صهيونية مسيّرة.

وفي تطور آخر، شهدت مدينة بنت جبيل وبلدة كونين في قضائها عمليتي نسف وتفجير نفذتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أفاد به مراسل الميادين في الجنوب.

وتتواصل الانتهاكات الصهيونية لوقف إطلاق النار عبر شن غارات جوية بالطائرات الحربية والمسيّرة، وإلقاء قنابل على المواطنين من محلّقات، إلى جانب عمليات التمشيط والقصف المدفعي، وتنفيذ عمليات تفجير ونسف في القرى، ما أدى إلى دمار واسع، كان أكبره التفجير الذي استهدف بلدة “مجدل زون” وشطر القرية إلى نصفين.

وتأتي هذه الاعتداءات برغم توقيع حكومتي لبنان والاحتلال الصهيوني "اتفاقاً إطارياً" برعاية أمريكية في واشنطن الشهر الماضي.

في المقابل، تؤكد "المقاومة الإسلامية" في لبنان (الجناح العسكري لحزب الله) أنها ترصد الانتهاكات الصهيونية، مشددة على أنها تحتفظ بحقها في الدفاع عن وطنها وشعبها.