أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على لبنان منذ 2 مارس الماضي إلى 4278 شهيدًا و12196 جريحًا.
وقالت الوزارة، في تقريرها اليومي، إنها سجلت 21 شهيدًا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع إجمالي ضحايا العدوان الصهيوني حتى 30 يونيو إلى 4278 شهيدًا و12196 جريحًا.
ويأتي ذلك بعد توقيع بيروت وتل أبيب، مساء الجمعة، برعاية أمريكية، "اتفاق إطار" ينص على انسحاب صهيوني متسلسل من كامل الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين لم يُكشف عن هويتهما.
ولم يتضمن الاتفاق جدولًا زمنيًا واضحًا لاستكمال الانسحاب من المنطقتين أو من كامل الأراضي اللبنانية، كما ربط تنفيذ مراحله بتولي الجيش اللبناني المسئولية الأمنية الكاملة والفعالة في المناطق التي ينسحب منها جيش الاحتلال إلى جانب نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة خاصة إلى "حزب الله”.
من جانبه، وصف "حزب الله" الاتفاق بأنه "منعدم الوجود" و"مذل"، معتبرًا أن ربط الانسحاب الصهيوني بنزع سلاحه يمثل "تجاوزًا للخطوط الحمراء"، وذلك بالتزامن مع احتجاجات نظمها مناصرون للحزب في بيروت، تخللتها عمليات قطع للطرق وإحراق للإطارات.
ولا تزال قوات الاحتلال تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، فيما سيطرت على مناطق أخرى خلال الحرب التي شهدتها البلاد بين عامي 2023 و2024.
كما وسعت قوات الاحتلال، خلال عدوانها الحالي، نطاق توغلها إلى أكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في أعمق تقدم لها منذ انسحابها من جنوب لبنان عام 2000.