اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء الأربعاء، حارس المسجد الأقصى المبارك خليل الترهوني، عقب استدعائه واحتجازه في مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر مقدسية بأن قوات الاحتلال نفذت عملية الاعتقال بحق الترهوني بعد استدعائه للتحقيق، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن ظروف احتجازه.
ويأتي هذا الإجراء في وقت سبق أن أصدرت فيه سلطات الاحتلال قراراً بإبعاد الترهوني عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر.
وفي سياق متصل، قررت سلطات الاحتلال تمديد اعتقال الشاب المقدسي وطن صلاح الدين، من بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، حتى الأول من يوليو 2026.
وتواصل سلطات الاحتلال استخدام سياسات الاعتقال والإبعاد بحق المقدسيين، لا سيما العاملين والمرابطين في المسجد الأقصى، إلى جانب الصحفيين والنشطاء والأسرى المحررين والطلبة.
ويرى متابعون أن هذه الإجراءات تندرج ضمن سياسة ممنهجة تستهدف التضييق على الوجود الفلسطيني في مدينة القدس، واستهداف الشخصيات الدينية والوطنية المرتبطة بالمسجد الأقصى ومحيطه.