استشهد ثلاثة نازحين وأصيب آخرون، الليلة الماضية؛ إثر انهيار سور مبنى متضرر بفعل قصف صهيوني سابق، وسقوطه على خيام تؤوي نازحين في منطقة المواصي غربي خانيونس جنوبي قطاع غزة، في حادثة جديدة تعكس المخاطر المتزايدة التي تهدد آلاف العائلات التي لجأت إلى مبانٍ مدمّرة أو محيطها بعد تدمير منازلها خلال العدوان.
وأفادت طواقم الدفاع المدني في محافظة خانيونس بأنها أنهت أعمال البحث والتعامل مع حادثة انهيار سور مبنى كلية الرباط، الذي سقط على خيام للنازحين في منطقة المواصي، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة.
وبحسب الدفاع المدني، فإن الشهداء هم: انتصار عودة أبو دان (65 عاماً)، تسنيم إياد بربخ (19 عاماً)، والطفل حسني رأفت حسني أبو طه (5 أعوام).
وتأتي هذه الحادثة في ظل تكرار حوادث انهيار مبانٍ متضررة جراء القصف الصهيوني في مناطق مختلفة من قطاع غزة، حيث تضطر عائلات نازحة إلى نصب خيامها قرب الأبنية المدمّرة أو داخل منشآت متضررة لغياب أماكن إيواء آمنة، ما يعرّضها لمخاطر إضافية مع استمرار الحرب وغياب الإمكانات اللازمة لإزالة الأنقاض أو تأمين المباني الآيلة للسقوط.
ويحذر مختصون وطواقم إنقاذ من أن مئات المباني المتضررة جزئياً بفعل القصف ما تزال مهددة بالانهيار في أي لحظة، خاصة مع استخدام محيطها كمناطق إيواء للنازحين، الأمر الذي يؤدي بين حين وآخر إلى حوادث مأساوية تضيف مزيداً من الضحايا إلى حصيلة الخسائر البشرية في القطاع.