تؤكد جماعة الإخوان المسلمون أن استمرار الانتهاكات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، واستمرار العدوان على المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، إنما هو استمرار لجرائم الاحتلال التي تتزايد خلال الأيام الأخيرة في ظل حالة من التجاهل الإعلامي والشعبي.
وتؤكد الجماعة أن مواصلة الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك على مدار أسبوعين، ومنع المصلين والمرابطين من الوصول إليه وأداء صلاة التراويح والاعتكاف فيه خلال شهر رمضان المبارك، هو جريمة أخرى وسابقة خطيرة تستوجب من الحكومات العربية والإسلامية التصدي لها من خلال الضغط على الاحتلال بكل الطرق الممكنة.
كما تؤكد الجماعة أن استمرار الاحتلال الصهيوني في إغلاق معبر رفح هو انتهاك خطير لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يعد استمرارًا لسياسة الحصار والتجويع التي تعهد الاحتلال بوقفها بضمانات إقليمية ودولية.
وتدين الجماعة المحاولات الصهيونية المستمرة لابتلاع مزيد من أراضي الضفة الغربية وإقامة البؤر الاستيطانية فيها، والتي كان آخرها مستوطنة جبل عيبال القريب من مدينة نابلس، والتي تأتي ضمن مخطط استيطاني يشمل 22 مستوطنة جديدة، يسعى الاحتلال من خلالها إلى فرض الأمر الواقع.
إن استمرار الاحتلال الصهيوني في جرائمه التي لا تتوقف ضد الشعب الفلسطيني يستوجب تحركًا عربيًا وإسلاميًا على كافة المستويات الشعبية والرسمية لوقف مسلسل هذه الانتهاكات، كما تطالب الجماعة بتصعيد الضغوط الشعبية لوقف هذه الانتهاكات وتوسيع مجال الاهتمام بما يقع في طول فلسطين وعرضها، ووضعها على أجندة الاهتمام الإعلامي والسياسي.
د. طلعت فهمي
المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمون"
الخميس 22 رمضان 1447 هـ - 12 مارس 2026 م