أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء السبت، مقتل ضابط جراء انفجار عبوة ناسفة في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

وذكر الناطق باسم جيش الاحتلال أن القتيل يدعى "يوتام يتسحاق بيليد" (34 عاماً)، وهو قائد سرية برتبة رائد احتياط، ويعمل في مجال الدعم اللوجستي.

وأوضحت إذاعة الجيش، الظروف التي قتل فيها الضابط، مشيرة إلى أن قوة لوجستية لجيش الاحتلال تعرضت لانفجار عبوة ناسفة عند دخولها أطراف حي الزيتون، أدت لمقتل الضابط ووقوع إصابات.

وأشارت الإذاعة إلى أن انفجار العبوة أعقبه خروج عدد من المسلحين من مبنى مجاور، أطلقوا النار تجاه القوات قبل أن ينسحبوا من المكان.

وبمقتل الضابط الصهيوني، اليوم، يرتفع عدد قتلى جيش الاحتلال والمستوطنين منذ بداية شهر أغسطس الجاري في جميع جبهات القتال إلى خمسة وفق الاعتراف الرسمي للاحتلال.

ووفقاً لمركز عكا للشئون الإسرائيلية، فإن ااثنين من الصهاينة قتلا في الرابع من الشهر الجاري في عملية طعن في حولون قرب تل أبيب.

كما قتل جندي صهيوني في الحادي عشر من الشهر الجاري في عملية إطلاق نار قرب غور الأردن، وفي الثاني عشر من آب الجاري قتل جندي صهيوني بسلاح قناص فلسطيني في معارك غزة.

واليوم السبت، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس من جانبها، أن مقاتليها تمكنوا من تفجير عبوتين مضادتين للأفراد في جيبين لقوات الاحتلال في محيط الكلية الجامعية بحي تل الهوا جنوب مدينة غزة.

وأقرت مواقع صهيونية بوقوع ما وصفته بالحدث الأمني الصعب في غزة، فيما أشارت مواقع أخرى (غير رسمية) لمقتل جنديين للاحتلال وإصابة 9 اخرين أحدهم بجروح خطيرة، جراء انفجار عبوة ناسفة بمعارك غزة.

وبذلك، يرتفع عدد الجنود الصهاينة القتلى منذ بداية الحرب على قطاع غزة إلى 691 جنديا وضابطا، هذا بالإضافة لإصابة 4213 وفق المعطيات التي يعلنها جيش الاحتلال، في الوقت الذي يواجه فيه اتهامات داخلية بإخفاء الأعداد الحقيقية لخسائره البشرية والتي تزيد عن ذلك بكثير.