إعداد- حسين التلاوي
لا تزال الأوضاع الفلسطينية والأزمة العراقية تسيطران على عناوين الصحف الصادرة حول العالم اليوم الثلاثاء 9/1/2007م، إلا أن الزوايا كانت مختلفةً، وبالإضافة إلى ذلك شغَل العدوان الأمريكي الصريح على الأراضي الصومالية الكثيرَ من الصحف التي اتَّسم ردُّ فعلها بالحذر تجاه التحرك، فهو عدوان، ولكن الأمريكيين برَّروه باستهداف تنظيم القاعدة!!
الذُّعر الصهيوني من صواريخ المقاومة الفلسطينية وصَل إلى حدودٍ كبيرةٍ تشير إليها الـ(جيروزاليم بوست) التي قالت إن مصادرَ رسميةً في جيش الحرب الصهيوني قالت إن عددًا من عناصر المقاومة الفلسطينية غادرَ القطاع لتلقِّي تدريبات حول كيفية تصنيع واستخدام صواريخ كاتيوشا قصيرة المدى ضد الكيان، وتضيف الجريدة عن المصادر الصهيونية قولها إن مدى تلك الصواريخ يتجاوز 35 كيلو مترًا؛ مما يعني أنها قد تصل إلى المدن الجنوبية، مثل كريات جات ونتيفوت وعوفاكيم.
![]() |
|
خالد مشعل |
وتضيف المصادر أن عناصر المقاومة التي غادرت الأراضي الفلسطينية هي العناصر المسئولة عن إعداد صواريخ "القسام" وغيرها من الصواريخ الفلسطينية، وقد بدأوا تحركاتهم الجديدة بعدما وصلت تلك الصواريخ إلى أقصى مدى يمكن أن تبلغه وعدم إمكانية تطويرها أكثر من ذلك، وبالطبع لم تفوِّتْ المصادر الفرصة، وقالت إن الفلسطينيين سافروا إلى لبنان وإيران للتدريب على تلك الصواريخ الجديدة، في محاولة بالطبع لحشد الرأي العام الدولي ضد الفلسطينيين لأنهم يتعاملون مع الإيرانيين، وضد الإيرانيين لأنهم يدعمون الفلسطينيين!!
وأشار تقرير الجريدة إلى أن حركة الجهاد الإسلامي بدأت بالفعل في الإعلان عن استخدامها صواريخ كاتيوشا ضد الكيان، ومن بينها الصاروخ الذي انطلق على مغتصبة نيتيف هاعاسارا مايو الماضي، وكان من طراز "جراد" الذي يعتبر الجيل الثاني من صواريخ الكاتيوشا وتم تطويره على أيدي خبراء الاتحاد السوفيتي السابق، وقد أعلنت الجهاد أن هذا الصاروخ طوله 2.8 متر ويزن 66 كيلو جرامًا ويبلغ قطر رأسه 122 مليمترًا ويحمل 17 كيلو مترًا من المتفجِّرات ويصل مداه إلى ما بين 18 و30 كيلو مترًا.
![]() |
|
صواريخ المقاومة تثير فزع الصهاينة |
وتضيف المصادر الصهيونية أن الجيش الصهيوني توقَّف عن محاولة اعتراض صواريخ "القسام" وبدأ في العمل على تطوير نظام لاعتراض صواريخ الكاتيوشا، لكنَّ الجريدة لم تُشِر إلى أن الكيان الصهيوني عجَز طوال المدة الماضية عن وقف انطلاق صواريخ "القسام" وغيرها من صواريخ المقاومة، والتي ألحقت خسائر واسعةً جدًّا بالصهاينة إلى الدرجة التي دعت بعض التقارير الصحفية أن تصفها بـ"أمطار سديروت"؛ بسبب كثرة تساقطها على مغتصبة سديروت الواقعة جنوب الكيان!!
تقرير آخر من (يديعوت أحرونوت) يشير إلى أن حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة الجهاد الإسلامي يتباحثان حاليًا لإيجاد تحالف بينهما في الأراضي الفلسطينية؛ حيث تمَّ عقدُ لقاء بين رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل والأمين العام للجهاد الإسلامي رمضان شلح في العاصمة السورية دمشق؛ بحيث يكون هناك نوعٌ من التنسيق للعمل بينهما، إلا أن الجريدة تُرجع تلك التحركات إلى الأزمة الداخلية الفلسطينية الحال

