مقديشو- عبد الرحمن يوسف
اعتقلت قوات الاحتلال الإثيوبية الجنرال مختار أفرح يوسف أحد القادة العسكريين للحكومة الفيدرالية في محافظة "هيران" وسط الصومال، بعد رفضِه تسليم الشيخ فارح معلم محمد- رئيس اللجنة التنفيذية- لمحكمة بلدوين الإسلامية، والذي اعتقلته قوات الحكومة أمس السبت في قرية "هلجن" القربية من مدينة بيداوا.
وأكد الجنرال أفرح أنه أطلق سراح المسئول في المحاكم الإسلامية وفقًا للعفو الذي أصدرته الحكومة لمسئولي المحاكم الإسلامية، غير أن القوات الإثيوبية رفضت ذلك واعتقلت الجنرال الصومالي.
كما فرضت على الشيخ فارح معلم إقامةً جبريةً لمدة ثلاثة أشهر، وهو ما لم يكن ساريَ المفعول؛ حيث غادر الشيخ المدينة إثر اعتقال الجنرال الصومالي.
إلى ذلك تظاهر مئاتٌ من الصوماليين اليوم الأحد 7/1/2007م في مدينة بلدوين؛ احتجاجًا على اعتقتال الجنرال مختار أفرح الذي ينتمي إلى سكان المدينة، وأحرق المتظاهرون إطارات السيارات في شوارع المدينة، مردِّدين هتافاتٍ معاديةً للقوات الإثيوبية، وأخرى تطالب برحيلها عن الأراضي الصومالية.
وكانت مقديشو قد شهدت أمس مظاهراتٍ غاضبةً ضد الاحتلال الإثيوبي في الصومال؛ حيث رشق المتظاهرون القوات الإثيوبية في مقديشو بالحجارة؛ مما دفعها للردِّ عليهم بأعيرة نارية؛ مما أدى إلى استشهاد صبي يبلغ من العمر 13 عامًا.
من جهة أخرى اعتقلت السلطات الكينية ليلة أمس رجل الأعمال الصومالي الحاج أبو بكر عدان- المموِّل الرئيسي للمحاكم الإسلامية- أثناء وجوده في مدينة "ليبوي" الحدودية وساقته إلى مدينة "كاريسا"؛ حيث يتم استجوابه.
وكان الحاج أبو بكر (قعيد على كرسي متحرك) أحد مسئولي المحاكم الإسلامية الذي انسحبوا من العاصمة في 18 من شهر ديسمبر الماضي، بعد دخول قوات الاحتلال الإثيوبية العاصمة الصومالية مقديشو.