أعلنت كلٌّ من إثيوبيا والصومال أن القوات الإثيوبية ستبقى في الصومال لعدة أسابيع لمساعدة الحكومة المنتصرة على تهدئة الأوضاع ولتضييق الخناق على مقاتلي المحاكم الإسلامية الفارين إلى الجنوب، وقد أكد ميليس زيناوي رئيس وزراء إثيوبيا أن قواته ستبقى فقط "بضعة أسابيع"، مشيرًا إلى أن الأمر يرجع أيضًا إلى المجتمع الدولي في نشر قوة لحفظ السلام في الصومال دون تأخير؛ لتجنب حدوث فراغ وعودة المتطرفين والإرهابيين.

 

وفي مقديشيو حيث أقامت الحكومة المؤقتة نقاطًا لجمع الأسلحة مع بدء مسعى لنزع السلاح قال رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي: إن القوات الإثيوبية ربما تبقى في واقع الأمر لعدة شهور، موضحًا أن الإثيوبيين سيغادرون عندما يُطهرون الصومال من الإرهابيين على حدِّ وصفه، وسيكون ذلك خلال أسابيع أو شهور وليس أكثر.

 

يأتي هذا في الوقت الذي تعقد فيه مجموعة الاتصال حول الصومال والتي تساندها الولايات المتحدة اجتماعًا في بروكسل اليوم الأربعاء 3/1/2007م لمناقشة الوضع.