إعداد: حسين التلاوي

ملفَّان بارزان تابعتهما الصحف العالمية اليوم الثلاثاء 26/12/2006م، وهما التحركات الحالية في الشرق الأوسط والأزمة الصومالية دون القدرة على تحديد الاتجاه الذي سوف تصل إليه تلك التحركات.

 

 الصورة غير متاحة

 حسني مبارك وإيهود أولمرت

بالطبع فإن الصحف الصهيونية كان لها الجزء الأكبر من متابعة تلك التحركات؛ حيث أشارت (هاآرتس) إلى أن رئيس الحكومة إيهود أولمرت سيلتقي مع الرئيس المصري حسني مبارك الأسبوع القادم، مرجِّحةً أن يتم اللقاء في القاهرة، ونقلت الجريدة عن مصادر صهيونية قولها إن اللقاء المفترض يأتي ضمن "جهود أولمرت لحشد الدول العربية المعتدلة لتفعيل عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، مشيرةً إلى أنه في ذات الإطار التقى أولمرت في الأسبوع الماضي مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بالأردن، وذكرت الجريدة أن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط سوف يلتقي مع نظيرته الصهيونية تسيبي ليفني الأربعاء القادم في الكيان للتحضير لذلك اللقاء.

 

ويُذكر تقرير الجريدة أن أولمرت تحدث إلى مبارك هاتفيًّا حول اللقاء الذي جمعه السبت الماضي مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مدينة القدس المحتلة، وتشير الجريدة إلى مصادر دبلوماسية رجَّحت أن يكون هذا الاتصال داعمًا لفرص عقد اجتماع رباعي بين أولمرت مبارك وعباس وعبد الله الثاني.

 

لكن الصحف الصهيونية أبرزت نبأً آخر مهمًّا أيضًا، وهو التصريحات التي أدلى بها العاهل الأردني لجريدة (يوميوري) اليابانية، ومع الـ(يديعوت أحرونوت) نتابع ما ورد في الحوار بشأن الكيان الصهيوني؛ حيث قال العاهل الأردني: إن الحرب الأخيرة على لبنان أثبتت أن "إسرائيل" ليست بالقوة التي كان العرب يعتقدها؛ حيث أظهرت الحرب خطأ الاعتقاد بأنه لا أحد يمكنه إجبارها على أن تستمع إليه من خلال القوة لا من خلال المفاوضات، كذلك أشار العاهل الأردني إلى أن الصراع الفلسطيني الصهيوني هو سبب عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وكل المشكلات التي يعاني منها الإقليم.

 

كذلك أشارت الصحافة الصهيونية كلها إلى أن تل أبيب اتخذت إجراءات للتخفيف من حدة القيود المفروضة على الفلسطينيين في الضفة الغربية، كما حرصت على إظهار الصواريخ الفلسطينية على الكيان الصهيوني، إلا أن (هاآرتس) ذكرت أن الاحتلال يعتزم بناء مغتصبة جديدة باسم "ماسكيوت" في وادي الأردن بالضفة الغربية لاحتواء أفراد 30 عائلة من سكان المغتصبات التي تم إخلاؤها في قطاع غزة عقب الانسحاب منه في سبتمبر من العام 2005م وتقول الجريدة- نقلاً عن مصادر في جيش الحرب الصهيوني-: إن موقع المغتصبات سيكون في مقر إقامة الفرع التابع للمذهب الحريدي في كتيبة ناحال للمشاة، وأشار رئيس مجلس إقليم وادي الأردن دوبي تال إلى أن العمل في المغتصبة الجديدة سيبدأ خلال أسبوعين.

 

 الصورة غير متاحة

 عباس وإيهود أولمرت

أما الـ(نيويورك تايمز) الأمريكية فقد ذكرت أن الجيش الصهيوني وافق على إزالة ما يزيد على الـ20 حاجزًا من الحواجز الموضوعة بالضفة الغربية، وهو ما اعتبرته الجريدة "وفاءً من أولمرت بالتعهدات التي قطعها على نفسه" لمحمود عباس خلال اجتماعهما الأخ