بغداد- عواصم عالميَّة، وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
أعلن وزير الداخلية العراقي جواد البولاني أنَّ أجهزة الأمن التَّابعة للوزارة قد فقدت نحو 12 ألفًا من أفرادها منذ غزو العراق وسقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في ربيع العام 2003م، من جهة أُخرى تحدَّثت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكيَّة عن وجود عددٍ من المسئولين الإيرانيين أسرى لدى الولايات المتحدة تمَّ إلقاء القبض عليهم في العراق، على صعيدٍ آخر وبينما استمرَّ نزيف الخسائر الأمريكيَّة في العراق مع سقوط ستَّة عسكريين أمريكيين جُدد استمر العنف الطائفي في حصد العشرات من العراقيين؛ حيث تمَّ العثور على 53 جثةً في العاصمة بغداد وحدها.
ونقلت قناة (الجزيرة) الإخباريَّة عن البولاني في لقاءٍ له مع ممثلي الصحافة الدوليَّة في بغداد أمس الأحد 24/12/2006م أنَّ "هذه التضحيات مهمَّة ويجب التَّعامُل معها بكلِّ حرصٍ لإظهار قدرة العراقيين على بناء النِّظام السِّياسي الجديد".
وقد غمز البولاني من قِناةِ إيران وحمَّلها مسئوليَّة العنف في العراق؛ حيث اتَّهم الوزير العراقي طرفًا إقليميَّا لم يحدده بالتَّورُّط في عمليات الخطف الجماعي التي وقعت في بغداد مؤخرًا، وقال إنَّ هذه العمليَّات كانت كلها رسائل سياسيَّة موجَّهة إلى العمليَّة السياسيَّة والحكومة الجديدة في العراق.
من جهةٍ أُخرى أشار البولاني إلى أنَّ الخُطَّة الأمنيَّة الجديدة لبغداد سوف تعلن في مطلع يناير المقبل، مؤكِّدًا أنَّ الطرف العراقي سيكون له في سياقها مساحة أكبر للتحرُّك.
وحول هذه الخُطَّة قال الناطق باسم وزارة الدفاع العراقيَّة محمد العسكري إنَّ الخُطَّة الأمنيَّة الجديدة ستُخَوِّل قادة التَّشكيلات العراقية اتخاذ القرارات الميدانيَّة في حالة وقوع أعمال عنف "دون الرجوع إلى قيادة القوات الأمريكيَّة أو إلى قياداتها العليا في الجيش العراقي"، وأضاف أنَّ أداء القادة الميدانيين سوف يخضع للرقابة "منعًا لأيَّةِ تجاوزاتٍ".
وفي ذات الملف قال النائب الكردي في الجمعيَّة الوطنيَّة العراقيَّة محمود عثمان إنَّه من المحتمل أنْ تطلب الحكومة المركزيَّة من حكومة إقليم كردستان مشاركة عناصر من البشمركة في خطة تأمين بغداد الجديدة.
ميدانيًَّا أعلن الجيش الأمريكي عن مقتل ستة من جنوده وإصابة خمسة آخرين بجراحٍ في عدَّة هجمات تعرضت لها دوريَّاتهم في محيط العاصمة بغداد أول أمس، مما يرفع عدد القتلى الأمريكيِّين في العراق إلى 2966 قتيلاً منذ الغزو.
على صعيدٍ ميدانيٍّ آخر قُتِلَ خمسة عراقيين وأُصيب أكثر من عشرة آخرين في اليوم الثالث من الاشتباكات الجارية بين جيش المهدي والشرطة العراقيَّة في مدينة السماوة جنوبي العراق، والتي بدأت بعد اعتقال مدير مكتب الشهيد الصدر في المدينة.
وفي العاصمة بغداد قُتِلَ مدنيَّان وجُرِحَ 19 آخرون من بينهم أفراد من الجيش العراقي في عدة هجمات وتفجيرات، وفي المقدادية شمال شرق بغداد قُتِلَ سبعة من ضبَّاطِ الشرطة وجُرِح ثلاثون آخرون عندما فجَّر انتحاري نفسه بحزام ناسف أمام مركز للشرطة وفق ما نقلته وكالة (رويترز) للأنباء.
![]() |
|
عشرات الضحايا من العراقيين |
وفي حوادث الخطف الجماعي، قالت الشرطة العراقية في مدينة بعقوبة إنَّ مسلَّحين بزيٍّ حكوميٍّ قد اختطفوا خمسة عراقيِّين واقتادوهم إلى جهة مجهولة، أمَّا في مسلسل الجثث المستمر في العاصمة بغداد أعلنت الشرطة عن العثور على 53 جثةً مجهولةً عليها آثار التعذيب في بغداد والديوانيَّة في الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وفي ملفٍ أمني ذو طابع سياسي قالت صحيفة
