- نيويورك تايمز: أجهزة أمن الرئاسة فتحت النار على أنصار حماس
- الجارديان تتهم بلير بالخضوع للضغوط السعودية
- هاآرتس: مشعل يدعو الفلسطينيين إلى الوحدة ضد "إسرائيل"
- كونداليزا رايس تتعهد بتقديم مالي لمحمود عباس
إعداد- حسين التلاوي
الأزمة الحالية في الأراضي الفلسطينية والبعد الأمريكي فيها كانا محور متابعة من جانب العديد من صحف العالم الصادرة اليوم السبت 16/12/2006م.
ونبدأ من الصحف الصهيونية التي فشلت في العثور على أية كلمة ضمن تصريحات قيادات حماس يمكنها أن تُعتبر تحريضًا على الحرب الأهلية، وهو ما أحزن الصهاينة كثيرًا على ما يبدو!!
وفي ذلك أشارت (هاآرتس) إلى تعهُّد وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس بتقديم دعم ماليٍّ لحرس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وقالت رايس إنها سوف تطلب من اكونجرس دعمًا يقدَّر بـ"عشرات الملايين من الدولارات" متوقِّعةً أن يؤيد الكونجرس طلبها.
وذكرت الجريدة الصهيونية أنَّ ذلك يأتي في إطارِ محاولات الولايات المتحدة دعم رئيس السلطة وحركة فتح لكي تصبح قادرةً على تحقيقِ الفوز في أية منافسات انتخابية تَجري في الأراضي الفلسطينية، وذلك بعد أن خسرت الانتخابات التشريعية التي جرت يناير الماضي أمام حركة المقاومة الإسلامية حماس، كما نقلت الجريدة عن رايس زعمَها بأن الحكومةَ الفلسطينيةَ تواجه حاليًا عجزًا عن الحكم، وأرجعت رايس زعمها ذلك إلى ما قالت إنه عدم رغبة حماس في قبول شروط المجتمع الدولي.
![]() |
|
خالد مشعل |
أما (يديعوت أحرونوت) فقد ركَّزت على موقف خالد مشعل- رئيس المكتب السياسي لحركة حماس- الذي دعا الفلسطينيين خلال مقابلة مع إذاعة القدس من دمشق إلى قتال الصهاينة بدلاً من الاقتتال الداخلي؛ لأن "معركتنا مع الصهاينة"، وذكرت الجريدة أيضًا أنَّ مشعل دعا أنصار الحركة إلى التمسك بالوحدة الوطنية وعدم الانزلاق إلى الحرب الأهلية، مشيرةً إلى أن نائب رئيس الحكومة الفلسطينية ناصر الدين الشاعر قد اجتمع مع رئيس السلطة محمود عباس في رام الله، في محاولةٍ للحدِّ من التوتر الداخلي، ويبدو أنَّ الجريدةَ تريد أن تُظهِرَ حماس على أنها تحاول تجميع كل القوى الفلسطينية لمواجهة الكيان الصهيوني؛ وذلك لتأليب الرأي العام العالمي على الحركة، وبصفةٍ عامةٍ فإنَّ الحركةَ لا تنفي أنها تسعى إلى توحيد كل الجهود الفلسطينية ضد الكيان!!
بينما الـ(جيروزاليم بوست) ركَّزت على التصريحات القوية التي أطلقتها قيادات حماس ضد الكيان الصهيوني، ومن بينها تصريحات القيادي البارز في حماس خليل الحية التي أكد فيها أنَّ المقاومةَ لن تسلم الجندي الصهيوني الأسير لديها جلعاد شاليت إلا مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، بالإضافة إلى تصريحات مشعل، وهي كلها المواقف التي اعتبرتها الجريدة محاولةً من جانب حركة حماس لنقل التوترات الداخلية باتجاه الكيان الصهيوني.
الـ(نيويورك تايمز) تناولت الاضطرابات الأمنية التي جرت أمس في الأراضي الفلسطينية، وقالت إنها ترجع إلى محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرَّض لها رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية، وتنقل الجريدة صورة عن التوتر في الأراضي الفلسطينية، سواءٌ على المستوى الميداني أو الأمني، وقالت الجريدة إن أحد الاشتباكات المتعددة في الضفة الغربية وقطاع غزة قد جرى عندما أطلقت قوات حرس الرئاسة التابعة للسل
