برلين- إخوان أون لاين

انتقد المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا القرارَ الذي أصدره كاردينال كولونيا يواكيم ماينسر بمنع احتفالات الطوائف الدينية المختلفة داخل المدارس في أسقفيته، وهو القرار الذي يتناقض مع مقررات مؤتمر الأساقفة نفسه حول أهمية التنوع الثقافي كجزء من أسلوب حياة المجتمع الألماني!!

 

وطالب المتحدث باسم المجلس منير عازوري مؤتمرَ الأساقفة الألمان بإصدار توضيحٍ حول ذلك القرار، وقال: "ننتظر من مؤتمر الأساقفة الألمان أن يصدرَ توضيحًا سريعًا حول الموضوع" مضيفًا أنه من الضروري توضيح إلى أي مدى يتنافى قرارُ المنع مع القواعد الأساسية التي حدَّدها مؤتمر الأساقفة نفسه حول أهمية التنوع الثقافي والديني، كجزءٍ من الحياة اليومية في ألمانيا.

 

وبينما لم يعلِّق مؤتمر الأساقفة حتى الآن على الأمر أعرب رجال الدين الكاثوليك في المدارس الثانوية بأسقفية كولونيا عن انتقادهم لقرار كاردينال كولونيا.

 

ويأتي هذا القرار في إطار الحملات التي تستهدف الحريات الدينية، والتي يعاني منها المسلمون في أوروبا بالدرجة الأولى وتترافق مع حملات تستهدف المسلمين تحديدًا، ومن بينها قرار ولاية بادن فيرتمبرج الألمانية، بإخضاع المسلمين المتقدمين بطلبات هجرة إليها لاستجواب؛ للتعرف على أفكارهم وتوجهاتهم السياسية والثقافية، كرؤيتهم لمسألة المساواة بين الرجل والمرأة، وهو ما أثار انتقادات حادَّة داخل العديد من الأوساط السياسية والحقوقية في ألمانيا!!

 

وإلى جانب ذلك فهناك الحملة ضد النقاب والحجاب المتفاعلة في مختلف أنحاء أوروبا، والتي وصلت أيضًا إلى العالم العربي!!