مسلمون في أوروبا

 

فيينا- وكالات الأنباء

أعلنت مجموعةٌ من المنظمات والجمعيات والاتحادات الإسلامية في أوروبا أولَ ميثاق للمسلمين في أوروبا خلال مؤتمر الأئمة والذي عُقد مؤخرًا في العاصمة النمساوية فيينا.

 

وقد حدد الميثاق- الذي وقَّع عليه أكثر من 350 منظمةً ومركزًا إسلاميًّا في أوروبا- العلاقةَ بين المسلم الأوروبي والبلدَ الذي يعيش فيه بما يشمل الواجبات التي يجب الالتزام بها والمسئوليات الملقاة عليه، وقد أكد القائمون على ذلك الميثاق أنه يعتبر "دستور العمل الإسلامي الأوروبي"، مشيرين إلى أنه تمَّت ترجمته إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية كما تجري ترجمته حاليًا إلى عددٍ آخر من اللغاتِ المستخدمة في أوروبا.

 

وفي تعليقٍ على تلك الخطوة، أكد رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا الحاج التهامي إبريز أن إنجاز هذا المشروع كان خطوةً ضروريةً؛ "لأننا نواجه تحديات على كافة المستويات في البلدان التي نعيش فيها وهي وطننا"، بينما قال مدير المركز الإسلامي في ميلانو بإيطاليا الدكتور علي أبو شويمة: "لقد قطعنا شوطًا مهمًّا في اتجاه إقرار هذا الميثاق".

 

ويأتي هذا الميثاق بعد أحداث 11 من سبتمبر بالولايات المتحدة، وما أدَّت إليه من تزايد حملات ضد الإسلام وتصاعد الممارسات العنصرية بحقِّ المسلمين الذين يعيشون في البلاد الغربية، ومن ملامح تلك الانتهاكات الحملة الراهنة ضد الحجاب والتي تتفاعل في فرنسا وبريطانيا على وجه الخصوص والتي وصلت رياحها إلى العالم العربي مما يكسب الميثاق الجديد أهميةً كإطار عمل لكل المسلمين في أوروبا خلال المرحلة القادمة، خاصةً وأنَّ المراكزَ والجمعيات الإسلامية التي وقعت عليه تنتمي إلى مذاهب ومرجعيات مختلفة.