طهران، عواصم عالمية- وكالات الأنباء
أخفقت الدول الـ6 الكبرى التي تبحث الملفَّ النووي الإيراني في التوافق حول مشروع لتوقيع عقوباتٍ على إيران؛ على خلفية برنامجها النووي، بعد إعلان روسيا وجودَ بعض التحفُّظات، إلا أن الأنباء أشارت إلى وجود بعض التقدم في هذا المجال.
وقال البيان الصادر عن اجتماع الدول الـ5 دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا- والذي عُقد أمس الثلاثاء 5/12/2006م في العاصمة الفرنسية باريس- إن الاجتماع ناقَشَ مشروع القرار الذي سيتمُّ رفعُه إلى مجلس الأمن الدولي لفرضِ عقوباتٍ على إيران؛ لرفضها المطالبات الغربية بوقف عمليات تخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن المناقشات كانت عميقةً.
وأضاف البيان: "حقَّقنا تقدمًا موضوعيًّا فيما يتعلق بنطاق العقوبات واستهداف الأنشطة الحساسة للانتشار النووي، وتبقى بضع مسائل معلَّقة سنعكُف على دراستها على مدى الأيام المقبلة".
لكنَّ البيانَ قال أيضًا: "نحن جميعًا متفقون على الحاجة إلى تبنِّي قرارٍ فعَّال، ونحن الآن قريبون من إتمام هذه العملية.. الخطوة التالية ستكون في نيويورك".
ونقلت وكالات الأنباء عن أحد الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي قوله إن بريطانيا وألمانيا وفرنسا طلبت من روسيا العمل على إصدار مشروع القرار قبل نهاية العام الحالي.
وكانت الصين قد جدَّدت رغبتَها في التوصل إلى "تسوية سلمية" للأزمة النووية الإيرانية قبل اجتماع الدول الـ6، فيما كان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشئون السياسية نيكولاس بيرنز قد أعرب عن عدم اعتقاده بإمكانية التوصل إلى نتيجةٍ ما خلالَ ذلك الاجتماع.
وفي تصريحات إيرانية استبقت الاجتماع حذَّر الرئيسُ الإيراني محمود أحمدي نجاد الاتحادَ الأوروبيَّ من التحرك لإصدار مشروع قرارٍ يفرض العقوبات على بلاده، وقال مخاطبًا الأوروبيين في كلمة له أمس أمام الآلاف من الإيرانيين في مدينة سري عاصمة مقاطعة مازاندران: "إذا واصلتم جهودكم لوقف برنامج إيران النووي، وإذا اتخذتم أيَّ خطوة في هذا الاتجاه ضد الحقوق الإيرانية، سواءٌ على صعيد الدعاية أو المجتمع الدولي.. فإننا سنعتبر ذلك عملاً معاديًا لإيران".
![]() |
|
علي لاريجاني |
ووصف لاريجاني الخلافَ الإيرانيَّ الإماراتيَّ بشأن قضية الجزر بأنه "سوءُ فهمٍ يمكن حلُّه بسرعة؛ نظرًا إلى حجم التجارة والتعاون بين البلدين"، موضحًا أن إيران والإمارات "جاران متآلفان"، كما أعرب عن ثقته بأن الحوار يمكنه أن يؤدي إلى إنهاء الخلاف.
وتَبرُزُ التجارة بين إيران والإمارات كأحد أهم المرتكزات التي تقف عليها العلاقاتُ بين الجانبين؛ حيث وصل حجمُ الواردات الإيرانية من الإمارات في السنة الإيرانية الماضي
