- هاآرتس: لا حلول لمواجهة الصواريخ الفلسطينية

- ديلي تليجراف: الأسلحة البريطانية "فاسدة"!!

 

إعداد: حسين التلاوي

الأرقام التي أعلنتها الأمم المتحدة حول أعداد القتلى المدنيين في العراق كانت العنوان الأبرز في الصحف الصادرة حول العالم اليوم الخميس 23 من نوفمبر، إلى جانب صواريخ المقاومة الفلسطينية التي باتت تُشكِّل عقدةً حقيقيةً للصهاينة والآفاق الممكنة أمام الوضع السياسي اللبناني بعد اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيير الجميل.

 

مذابح العراق... فشل أمريكي...!

المفاجآت التي وردت في التقرير الدولي حول حقوق الإنسان الذي يصدر كل شهرين عن بلوغ عدد القتلى المدنيين في العراق 3709 قتلى خلال أكتوبر الماضي كأعلى معدلٍ منذ الغزو قبل 3 سنوات كانت محورًا لتقرير في الـ(نيويورك تايمز) الأمريكية وتنقل الجريدة حقائق "مرعبة" من التقرير فتقول إنه أظهر أن حوالي 65% من القتلى في بغداد لا يتم التعرف على هوياتهم ما يوضح حجم الفوضى الحالية في العراق، وتنقل الجريدة عن مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بغداد جاني مجازيني قوله إن العدالة غائبة في العراق بسبب تطبيق الميليشيات للقانون، وبالتالي فإنَّ على الحكومة العراقية أن تعمل على تحقيقها بما يُسهم في وقف العنف المسلح بالبلاد.

 

وتشير الجريدة إلى أن الواقع الاجتماعي في العراق ينهار وتُقدم أرقامًا واردةً في التقرير كدليلٍ على ذلك؛ حيث يؤكد التقرير أن 100 ألف عراقي يهجرون ديارهم كل شهر هربًا إلى سوريا والأردن أو إلى مناطق أخرى أكثر أمنًا من العراق، كما أنَّ العديدَ من المدارس تمَّ إغلاقها في أنحاء البلاد، كما يؤكد التقرير أن عدم التعرف على هويات الجثث يعكس أزمة أخلاقية تتعلق بالكيفية التي سيتم دفن الجثث بها بعيدًا عن ذويها بالإضافةِ إلى الأزمة الاجتماعية التي تتعلق بضرورة توزيع ميراث القتلى على مستحقيه.

 

ويشير التقرير الصحفي الأمريكي إلى عدة ملاحظات على الأرقام من بينها أن المخططات الأمريكية في العراق قد فشلت بسبب عدم توقف العنف بل وتصاعده إلى جانب تأزم الموقف السياسي لرئيس الحكومة العراقية جواد المالكي الذي يواجه انتقادات تتعلق بعجزه عن التصدي للعنف بالإضافةِ إلى ارتفاع نسبة السنة بين القتلى كنتيجةٍ لتزايد حالات الاعتداء عليهم من جانب الميليشيات الشيعية وبخاصة جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

 

الـ(واشنطن بوست) الأمريكية قالت إنَّ الأرقام توضح حجم سيطرة الميليشيات وفرق الموت على الأوضاع في العراق بالنظر إلى أنَّ نسبةً كبيرةً من بين القتلى سقطوا جرَّاء العنف الطائفي. وتقول الجريدة إن أرقامًا سابقةً أظهرت أن عدد القتلى في العراق منذ الغزو وصل إلى 655 ألف شخص ما يعني أن العراق غارق بالفعل في الفوضى والدماء.

 

وتشير الجريدة إلى أنَّ محاولةَ اغتيال رئيس البرلمان محمود المشهداني السني المذهب توضح أن العنف الطائفي يتجه لضرب مؤسسات الدولة ممثلة في الشخصيات الرسمية.
أما الـ(لوموند) الفرنسية فتابعت التقرير الدولي أيضًا، وقالت إن الأرقامَ تُوضِّح أن هناك 119 مدنيًّا يسقطون قتلى في العراق كل يوم ما يدل على ضعف الحكومة العراقية وتردي مستوى أداء كل من قوات الأمن العراقية والقوات الأمريكية، ركَّزت الجريدة على أنَّ السببَ الرئيسي لتزايد أعداد القتلى هو العنف الطائفي بصورة أكبر من هجمات المسلحين التي تستهدف العراقيين عشوائيًّا، وذكرت الجريدة أن الحكومة العراقية حاولت أن تقوم بأي تحركٍ في مواجهة الانتقادات لها بالضعف فأعلنت عن إقالة حوالي 3 آلاف من المتهمين بالفساد والمشاركة في العنف.

 

الفرار البريطاني من العراق

التصريحات التي أدلت بها وزيرة الخارجية البريطانية مارجريت بيكيت حول اتجاه البريطانيين لتسليم السيطرة على البصرة للقوات العراقية وجدت صدًى كبيرًا في صحف بريطانيا، ومن ذلك نقرأ ما قالته الـ(جارديان) البريطانية من أن تصريحات بيكيت حول أن القوات