مقديشيو- وكالات الأنباء

في إنذار عملي لأية قوات أثيوبيَّة قد تحاول غزْوَ الصومال أعلن مصدرٌ من اتحاد المحاكم الشرعيَّة الإسلاميَّة أنَّ مقاتلين تابعين للمحاكم قد هاجموا قافلةً عسكريةً أثيوبيَّةً يوم أمس الأحد 19/11/2006م داخل الأراضي الصُّوماليَّة، فيما يمكن أنْ يُعْتَبَر أول مناوشة فعليَّة بين الطرفين داخل الصومال منذ ظهور المحاكم الإسلاميَّة على السَّاحة واستيلائهم على العاصمة مقديشيو في يونيو الماضي.

 

وقالت وكالة (رويترز) إنَّه إذا ما تأكَّدت هذه الأنباء فسوف يكون هذا أول هجوم للإسلاميين على القوات الأثيوبيَّة، التي سبق أنْ أعلنت المحاكم الجهادَ ضدَّها، وقال المصدر- الذي رفض تحديد هويَّتِه- إنَّ القافلة الأثيوبيَّة العسكريَّة قد أصيبت بلَغَم ثم تعرَّضَتْ لإطلاق النار، وقال أيضًا: "الأثيوبيُّون تعرَّضوا لهجوم احترقت لهم فيه شاحنتان بينما انقلبت أُخريان".

 

من جهته قال مصدر أمني في بيداوا- مقرّ الحكومة الصوماليَّة الانتقاليَّة التي تحظى بدعم الغرب وأثيوبيا- إنَّ ستَّة أثيوبيين قد قُتِلُوا في الهجوم.

 

السكان المحليون وشهود العيان قالوا إنَّهم قد سمعوا أصواتَ انفجار وإطلاق نار قرب بلدة بردالي الجنوبية، لكنَّهم لم يستطيعوا التحقُّق من السَّبَب، وقال إسحق علي- الذي يعيش في قرية يوركود بالقرب من بردالي-: "سمعت انفجارًا مدوِّيًا وإطلاقَ نارٍ من اتجاه كانت تمر فيه قافلةٌ أثيوبية من 21 شاحنةً"، وقال إنَّه شَهِدَ العديد من الشاحنات الأثيوبيَّة تمر عبر يوركود التي تقع على الطريق من الحدود الأثيوبيَّة- الصوماليَّة إلى مدينة بيداوا خلال الأيام القليلة الماضية.