مسئول صهيوني: لا نملك حلاًّ سحريًّا لوقف الصواريخ

أكاديميون ألمان: كفانا تدليلاً لـ"الإسرائيليين"!!

جارديان: بوش يضع خطة الفرصة الأخيرة بالعراق

 

إعداد: حسين التلاوي

الذعر الصهيوني من صواريخ المقاومة الفلسطينية كان كبيرًا بعد ضربة القسام أمس إلى الدرجة التي لم تستطع الصحف العالمية أن تتجاهلها اليوم الخميس 16 نوفمبر، فخرجت غالبية العناوين التي تناولت ملفات الشرق الأوسط لتوضح حجم التأثير الكبير لصواريخ المقاومة، بالإضافة إلى محاولات اللحظة الأخيرة التي يقوم بها الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن لإنقاذ ماء وجهه في العراق وغيرها من الملفات الأخرى.

الصهاينة تحت النار

"صاروخ قسام يضرب نيجيف بعد يوم من ضربة سديروت القاتلة" هذا كان العنوان الذي وضعته (هاآرتس) لتقريرها حول الصاروخ الذي ضرب منطقة نيجيف الغربية صباح اليوم الخميس بعد يوم واحد من الضربة التي وجهتها كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) لمغتصبة سديروت، والتي أسفرت عن مقتل إحدى سكان المغتصبة وإصابة 2 آخرين بعد سقوط صاروخ على شارع مجاور لمنزل وزير الحرب الصهيوني عمير بيريتس.

 

وقالت الجريدة إن كتائب القسام أيضًا تبنَّت المسئولية عن القصف الجديد، وفي متابعتها لردود الأفعال حول ضربة أمس قالت الجريدة إن غاراتٍ استهدفت منازل عدد من الفلسطينيين في غزة، إلى جانب التحضير لتوسيع العمليات لوقف إطلاق الصواريخ، لكنها نقلت عن مسئول كبير في وزارة الحرب الصهيونية قوله: "نحن لا نملك حلولاً سحريةً لوقف إطلاق الصواريخ" كما أوضحت الجريدة التضارب في المواقف بين القيادات السياسية والعسكرية الصهيونية؛ حيث أكدت أن بعض القيادات- ومن بينهم رئيس الحكومة إيهود أولمرت- يطالبون بعملية واسعة، فيما تؤكد قيادات أخرى أن العمليات البرية في غزة لن تتصاعد مع الاكتفاء بما سمته "عمليات محدودة" في مناطق إطلاق الصواريخ.

 

(يديعوت أحرونوت) خصصت ملفًّا لتناول الوضع في سديروت، ونقلت صورة جديدة من داخل سديروت توضح أن الكيل قد فاض بالصهاينة من العجز عن التصدي للصواريخ، فقالت الجريدة إن إدارات المدارس في سديروت ومنطقة نيجيف الغربية ككل قد أعلنت اليوم إضرابًا للاحتجاج على استمرار انطلاق الصواريخ دون أي غطاء، وذكرت الجريدة أنه بمجرد الإعلان عن الإضراب سقط صاروخان في البلدة، وذكر التقرير أن أحد الصاروخين سقط في "منطقة مفتوحة" وهو التعبير الذي سخر منه بالأمس أحد الصهاينة قائلاً إن أحد "المناطق المفتوحة" كانت بالقرب من منزله!! ونقلت الجريدة عن بعض الصهاينة في المغتصبة دعوتهم للجيش الصهيوني بالدخول إلى غزة لتنفيذ "عملية كبيرة"، ولعل الصهاينة لم يفيقوا على حقيقة استحالة وقف إطلاق الصواريخ بسبب استحالة وقف إرادة المقاومة الفلسطينية.

 

الـ(جيروزاليم بوست) وحدها خرجت عن الإطار، وقالت إن الجيش يحضر لعملية في قطاع غزة على غرار عملية "الدرع الواقي" التي شهدتها الضفة الغربية في العام 2002م وتتضمن احتلال مناطق كبيرة من القطاع واستدعاء فرق الاحتياط، لكن الجريدة لم تُشِر إلى فشل عملية الضفة الغربية في تحقيق أهدافها بوقف العمليات الاستشهادية في الكيان الصهيوني وهي العمليات التي تكررت بعد العدوان الصهيوني.

 

 الصورة غير متاحة

 إيهود أولمرت

الكاتب سيفر بلوتسكر واصل في (يديعوت أحرونوت) هجومه على رئيس الحكومة إيهود أولمرت، وقال إن الأخطاء التي ارتكبها أولمرت في تع