تواصل ميليشيات الانقلاب جرائمها التي لا تسقط بالتقادم بحق المصريين والأحرار في السجون؛ إذ اعتقلت عصابة العسكر بكفر الشيخ المواطن أسامة عياد، من أهالي الكوم الأحمر ببلطيم، مساء أمس الأحد، واقتادته إلى جهة غير معلومة دون ذكر أسباب ذلك، وفقًا لما أفاد به أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بكفر الشيخ.
وكانت الميليشيات قد اعتقلت الأحد الماضي من بلطيم المواطن محمد شرابي بشكل تعسفي دون سند من القانون؛ استمرارًا لانتهاكات حقوق الإنسان وجرائم العسكر ضد أهالي كفر الشيخ.
كما اعتقلت داخلية الانقلاب مواطنين اثنين من أبناء كفر صقر، خلال حملة مداهمات لقوات أمن الانقلاب.
والمعتقلان هما: إسماعيل محمود إبراهيم "43 عاما"، متزوج وله 3 أولاد، ويعمل بمعمل تحاليل طبية، ومحمد عبدالحميد منصور "36 عاما"، معلم رياضيات، ومتزوج وله ثلاثة أولاد.
وحمَّلت أسر المعتقلين وزير الداخلية ومدير أمن الشرقية بحكومة الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامتهما، وتطالب بالإفراج عنهما لاعتقالهما دون سند قانوني.
فيما يعاني المعتقلون في سجون السيسي من انتهاكات ومحاولات القتل البطيء والتعذيب بالمرض؛ إذ يعاني الحقوقي إبراهيم متولي داخل محبسه بعد إصابته بتضخم في البروستاتة، والتهاب بالمفاصل، وأوصى طبيب السجن أن يستخدم مياهًا ساخنة، حتى لا تزداد حالته الصحية سوءًا، وحتى لا يتعرض للمزيد من الألم باستخدامه المياه الباردة.
ومنعت إدارة السجن المعتقل من استخدام المياه الساخنة، في تعمُّد واضح لتعذيبه، والإضرار بصحته، بالإضافة إلى ما تقدم، وبالرغم من سوء حالته الصحية فإنه ينام على مصطبة خراسانية، وهو غير مناسب لحالته الصحية، خصوصًا أن سجن شديد الحراسة 2 الدور الأول منه مبنيٌّ تحت مستوى الأرض بـ4 أمتار ما يتسبب في ارتفاع نسبة الرطوبة.
كما أعربت حملة "باطل" عن أسفها لاستمرار الانتهاكات والجرائم المتصاعدة ضد المعتقل جهاد الحداد، المتحدث السابق باسم جماعة الإخوان المسلمين، بعد أن فقد قدرته على المشي بالكامل نتيجة التعذيب والإهمال الطبي الذي تعرض منذ اعتقاله في سبتمبر 2013.
وقالت الحملة: إن جهاد دخل مؤخرًا غرفة الاستماع في نيابة أمن الانقلاب يحمله الناشطان علاء عبدالفتاح ومحمد الباقر نتيجة عدم قدرته على المشي.
استمرارًا لانتهاكات الانقلاب العسكري بحق الحرائر في المعتقلات، دخلت 10 سيدات وفتيات مصريات معتقلات داخل سجن القناطر الخيرية، في إضراب مفتوح عن الطعام من أجل "تسليط الضوء على المعاملات غير الإنسانية، وظروف اعتقالهن غير المبررة، وعلى جريمة حرمانهن من كل حقوقهن المشروعة من إجراءات اعتقال غاية في الظلم والقسوة"، وذلك بحسب ما نشره حقوقيون ونشطاء مصريون.
وتداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا يؤكد أن المعتقلات اللائي دخلن في إضراب مفتوح عن الطعام لم يجدن وسيلة أخرى للتعبير عن معاناتهن، إلا الدخول في إضراب كامل ومفتوح عن الطعام؛ فالإضراب عن الطعام حق مشروع، ووسيلة غاية في القسوة والصعوبة غالبًا ما يلجأ إليها المعتقلون كآخر وسيلة لرفع الظلم الواقع عليهم".
والمضربات عن الطعام هن:
والمضربات عن الطعام هن:
1-سهى سعيد مضيفة جوية
2-أسماء خالد ناشطة
3-ندى بسيوني
4-آية علاء صحفية مصرية
5-سلافة مجدي صحفية مصرية
6-سحر علي محامية مصرية
7-رضوى محمد ناشطة مصرية
8-آلاء السيد طالبة في كلية الإعلام
9- ريم محمد دسوقي مواطنة أمريكية من أصل مصري
10-ياسمين هشام طالبة مصرية
وكان الباحث الحقوقي أحمد العطار أطلق دعوة للتضامن مع إضراب 10 معتقلات بسجن القناطر، أعلنَّ عن دخولهن فيه منذ السبت الماضي 14 ديسمبر الجاري؛ احتجاجًا على الانتهاكات والجرائم التي تُرتكب بحقهن منذ اعتقالهن غير المبرر.
وأضاف أن الإضراب عن الطعام حق مشروع ووسيلة غاية في القسوة والصعوبة، غالبًا ما يلجأ إليها المعتقلون كآخر وسيلة لرفع الظلم الواقع عليهم، وطالب الجميع بالتضامن معهن، كما طالب برفع الظلم وسرعة الإفراج عنهن.
ولا تزال عصابة العسكر في الإسكندرية ترفض الإفصاح عن مكان احتجاز الشاب "السيد علي السيد حسان"، 25 عامًا، طالب بالفرقة الثالثة في كلية الحقوق جامعة الإسكندرية، لليوم الـ218 على التوالي، منذ اعتقاله من الشارع يوم 11 مايو الماضي الموافق 5 رمضان قبل الإفطار بساعة؛ حيث تم اقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن.
وفي القاهرة تتواصل الجريمة ذاتها ضد محمد حسين محمود ناصف، مهندس اتصالات وحاسب آلي، لليوم الـ295 على التوالي، منذ اعتقاله يوم 23 فبراير 2019، وهو في طريقه لشراء مستلزمات للمنزل بالتجمع الخامس، حيث تم اقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن.
كما تتواصل في الفيوم للمهندس عبدالله السيد أحمد محمد، 26 عامًا، منذ 395 يومًا، بعد إخفائه من قسم شرطة الفيوم خلال إجراءات الإفراج عنه، بعد حصوله على إخلاء سبيل يوم 15 نوفمبر 2018 على ذمة القضية رقم 760 لسنة 2017، بزعم الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور.