قررت نيابة الإبراهيمية حبس السيد عبدالمجيد 15 يَومًا في هزلية "الانتماء وحياز منشورات"، وذلك بعد إخفائه قسريًا قرابة 65 يَومًا، على الرغم من قضائه 6 شهور هي مدة محكومتيه بحكم ظالم، والتي انتهت في الثاني من أكتوبر الماضي!.
والجدير بالذكر أن داخلية الانقلاب اعتقلت للمرة الرابعة السيد عبد المجيد، نقيب معلمي الإبراهيمية السابق ووالد الشهيد أبوبكر السيد شهيد إعدامات هزلية "هشام بركات"، أثناء وجوده بوحدة مرور ديرب نجم صباح الثلاثاء 2 من أبريل؛ لتجديد رخصة القيادة الخاصة به.
ومن جهتها، أدانت أسرته ما لفق له من تُهم باطلة وحملت نائب عام الانقلاب والمحامي العام بالشرقية ووزير داخلية الانقلاب المسئولية عن هذه المهزلة!
وأكدت تدهور حالته الصحية جراء الاحتجاز التعسفي داخل زنزانة انفرادي ما يزيد على الشهرين ومنع دخول الدواء له!
فيما أطلقت أسرة المواطن "أشرف عبدالمنعم أحمد عمارة" صرخات استغاثة بمنظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني، مناشدة سرعة التدخل للكشف عن مكان احتجازه وإنقاذ حياته المهدد بخطر الموت في حال عدم تلقيه العناية والعلاج اللازمين.
وأفادت أسرة "عمارة" فيما يخص حالته الصحية، بأنه يعاني من فقدان القدرة على الحركة، في حال عدم تناوله العلاج، وذلك نتيجة تعرضه لشلل نصفي إثر إصابته بذبحة صدرية تسببت له بجلطة، مضيفة أنه يعاني من أمراض الضغط والسكر، وتؤكد خطورة حالته الصحية، خاصة ما يتعرض له داخل مقار الأمن الوطني من تعذيب!!
ويُذكر أن "عمارة" في مقتبل الخمسين من عمره، اعتقلته قوات أمن الانقلاب تعسفيا وبدون سند قانوني، بعد مداهمتها منزله بقرية المهدية التابعة لمركز العدوة بمحافظة الشرقية، وذلك فجر الجمعة الموافق 8 نوفمبر الماضي، وأخفته قسرا لليوم الثلاثين!

كما اعتقلت ميليشيات الانقلاب مواطنين اثنين خلال حملة مداهمات على بيوت رافضي الانقلاب بمركزي فاقوس والإبراهيمية بمحافظة الشرقية.
حيث قامت فجر اليوم قوات الأمن بمركز شرطة فاقوس باعتقال الحاج عبدالله الزهوي بعد مداهمة منزله بمدينة فاقوس، وتكسير محتوياته، واقتادته إلى جهة غير معلومة!
بينما اعتقلت أمس قوات شرطة مركز الإبراهيمية صبري الحنفي من قرية الخضارية مركز الإبراهيمية، ولم يَمضِ على وصوله من السعودية أقل من أسبوع، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
وتحمل أسرتا المعتقلين جهاز أمن الانقلاب بالشرقية ومدير أمن الانقلاب بها ووزير داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامتها وتُطالب بسرعة الكشف عن أماكن احتجازهما.
وتواصل داخلية الانقلاب الحبس الانفرادي للطالبة "آلاء السيد علي إبراهيم"وذلك من وقت ظهورها بنيابة أمن الانقلاب.
آلاء تم اعتقالها يوم ١٧ مارس ٢٠١٩ من داخل جامعة الأزهر وتعرضت للإخفاء القسري لمدة ٣٧ يومًا لحتى ظهرت بنيابة أمن الانقلاب على ذمة قضايا سياسية ملفقة.
وتعاني آلاء من تدهور حالتها الصحية في ظل احتجازها بزنزانتها الانفرادية في ظروف غير آدمية مع استمرار تعنت إدارة السجن في دخول العلاج اللازم ليها.