استشهد اليوم الإثنين المعتقل عمر أحمد الحسيني بعد منع العلاج عنه بسجن المنصورة في الدقهلية؛ استمرارا لجرائم القتل البطيء التي تنتهجها عصابة العسكر بحق المعتقلين من رافضي الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.
ونقلت شقيقته دارين خبر استشهاد شقيقها وكتب عبر حسابها على تويتر: "تلقينا الآن نبأ استشهاد أخي في سجون الظالمين".
وتابعت: قتلوه_قتلهم_الله اللهم أجرنا في مصيبتنا خيرا ولا نقول إلا ما يرضي ربنا "إنا لله وإنا إليه راجعون".
وتوجهت بالدعاء: "يا رب صبرنا وصبر زوجته وأولاده، اللهم انتقم من كل انقلابي خائن فاسد عميل، واجعل دم #عمر لعنة عليهم وعلى ذويهم إلى يوم الدين".
تلقينا الآن نبأ استشهاد أخي في سجون الظالمين #قتلوه_قتلهم_الله
— دارين أحمد الحسيني (@dar4ren) August 26, 2019
اللهم اجرنا في مصيبتنا خيرا ولا نقول إلا ما يرضي ربنا " إنا لله وإنا إليه راجعون "
يا رب صبرنا وصبر زوجته و اولاده
اللهم انتقم من كل انقلابي خائن فاسد عميل واجعل دم #عمر لعنة عليهم وعلى ذويهم إلى يوم الدين
ويعد الشهيد عمر أحمد الحسيني هو تاسع الشهداء في أقل من شهر، فقد سبقه ارتقاء كل من:
1- محمد مشرف بسجن برج العرب، استشهد الخميس الماضي؛ بسبب الإهمال الطبي.
2-عمر عادل ٢٥ عاما، استشهد بسجن طرة بسبب الإهمال الطبي.
3-الكيلاني حسن، استشهد بسجن المنيا بعد منع العلاج.
4-محمود السيد، استشهد بسجن الزقازيق بعد إصابته بالسرطان.
5-السعيد محمد، استشهد بقسم شرطة الدخيلة وعليه آثار تعذيب.
6-سامي مهنى، استشهد بسجن وادي النطرون بعد اعتقال 6 سنوات.
7 – عادل أبو عيشة، استشهد بسجن وادي النطرون بعد إصابته بأمراض الكبد.-
8- حسام حامد، المعتقل بسجن “العقرب” شديد الحراسة، والبالغ من العمر 35 عامًا، بعد إضراب عن الطعام.
ورصدت عدة منظمات حقوقية استشهاد 30 معتقلًا داخل سجون الانقلاب ومراكز الاحتجاز، منذ مطلع العام الجاري 2019 نتيجة القتل البطيء الذي يتصاعد مع المعتقلين السياسيين.