اعتقلت ميلشيات الانقلاب ناصر أبو العينين، أحد كبار ورموز الجزيرة والناشط في الدفاع عن أهاليها، من مطار القاهرة أثناء عودته من أداء فريضة الحج.

ووفقا لما أعلنه "مجلس عائلات جزيرة الوراق"  فإن أبو العينين ألقي القبض عليه بموجب قرار ضبط وإحضار ضمن 25 آخرين من أهالي الجزيرة على خلفية تظاهراتهم المعارضة للحكومة ومخططاتها للاستيلاء على الجزيرة وطرد سكانها.

ولفت في بيان له إلى تخوف الـ24 الآخرين الصادر بحقهم قرارات الضبط والإحضار، من تنفيذها، بعدما ظنوا أن القرار حُفظ وانتهى، لمرور كل تلك السنوات دون تنفيذه.

وكانت قوات أمن الانقلاب ألقت القبض على 4 من عائلة واحدة من عائلات جزيرة الوراق، بسبب رفضهم مغادرة منازلهم وهدمها على خلفية مسيرة احتجاجية نظمها أهالي الجزيرة في أرجائها، طالبوا فيها بحرية المحبوسين والكف عن تهجير الأهالي، ورددوا هتافات "سيبوا إخواتنا المحبوسين... إحنا عليها ليوم الدين".

وبدأت أزمة جزيرة الوراق منذ عامين بقيام قوات الجيش والشرطة 2017 بإزالة وهدم عدد حوالي 18 منزلًا من منازل جزيرة الوراق، مما أدى إلى اشتباكات ما بين الأهالي وقوات الأمن التي قامت بإطلاق الأعيرة النارية "الخرطوش" وقنابل الغاز المسيلة للدموع، وهو ما أدى إلى وفاة أحد أهالي الجزيرة وهو سيد الغلبان وإصابة العديد، وهو ما صدر معه قرار من وزير الداخلية بوقف حملة الإخلاء القسري لأهالي جزيرة الوراق.

وفي مطلع 2018 أصدرت حكومة السيسي، قرارًا بنقل تبعية الجزيرة إلى هيئة المجتمعات العمرانية وتعيين رئيس لها من أجل إتمام خطة ما تسميه الحكومة، بخطة التطوير التي أعلنتها منذ شهر مايو 2017، والتي يرفض سكان جزيرة الوراق أن تكون على حساب حياتهم ومنازلهم.