ندد مرصد طلاب حرية باستمرار الإخفاء القسري لطالب بجامعة الأزهر فرع طنطا لمدة عام ونصف منذ مجزرة فض اعتصامي رابعة والنهضة في 14 أغسطس 2013.

 

وقال المرصد عبر موقعه: عام ونصف على فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة, ولم يكن القتل والحرق والاعتقال خارج إطار القانون والاستخدام المفرط للقوة والعنف تجاه المعتصمين دون التدرج في استخدام القوة المنصوص عليه في كافة المواثيق الدولية وقوانين حقوق الإنسان.

 

وتابع: لم يكن ذلك كله هو المخالفة الوحيدة التي قامت بها الأجهزة الأمنية فحسب , بل لحق تلك الجرائم الحقوقية  العديد من التبعات التي اتضحت لنا فيما بعد , والتي ورد إلينا من أبرزها حالات الإخفاء القسري للعديد من المعتصمين عامة , والطلاب بشكل خاص.

 

وأشار المرصد إلى أنه بمرور اليوم السبت الموافق 14-2-2015 يكون قد مر عام ونصف من الإخفاء القسري لـ "عبد الحميد محمد عبد السلام علي" الطالب بالفرقة الثانية بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر– فرع طنطا , والذي كان قد شوهد للمرة الأخيرة في يوم 14-8-2013 , أي في يوم فض اعتصام ميدان رابعة العدوية , وتحديدًا بشارع الطيران – مدينة نصر بالقاهرة, حيث انقطعت كافة الأخبار التي قد تفيد بأي معلومة عن الطالب منذ ذلك الحين وحتى اللحظة.

 

وأدان "مرصد طلاب حرية" بشدة ذلك الانتهاك الفج لكافة المواثيق الدولية , كما جاء ذلك منافيًا للقوانين التي نصت على أنه لا يجوز إخفاء أي شخص أو نفيه قسرًا , وضرورة إعلام ذوي أي شخص عن مكان وجوده في مدة لا تزيد على 24 ساعة من تاريخ احتفائه إن كان محتجزًا لدى الجهات الرسمية.