سادت حالة من الغليان بين أهالي محافظة أسيوط بعد تفاقم أزمة نقص أسطوانات البوتاجاز في مختلف أنحاء المحافظة وتحكم تجارة السوق السوداء في أسعار الأسطوانات، وسط تجاهل تام من سلطات الانقلاب للأزمة.
حمل أهالى اسيوط حكومة الانقلاب مسئولية تصاعد الازمة بسبب الغياب التام للرقابة حتي وصل سعر الانبوبة في السوق السوداء 70 جنيها.
يقول أحد الموظفين "نذوق عذاب الطوابير منذ قرابة اسبوع من اجل الحصول على انبوبة، لكن محاولاتنا باءت بالفشل واضطررنا للشراء من السوق السوداء ، في ظل رواتب لا تتحمل تلك التكلفة الباهظة.
برر عدد من اصحاب المستوعات الازمة مؤكدين ان مصنع تعبئة الغاز فى المحافظة خفض انتاجة من 50 الف اسطوانة إلى 25 الف فقط، اى بمعدل النصف بسبب نقص المادة الخام.
حمل أهالى اسيوط حكومة الانقلاب مسئولية تصاعد الازمة بسبب الغياب التام للرقابة حتي وصل سعر الانبوبة في السوق السوداء 70 جنيها.
يقول أحد الموظفين "نذوق عذاب الطوابير منذ قرابة اسبوع من اجل الحصول على انبوبة، لكن محاولاتنا باءت بالفشل واضطررنا للشراء من السوق السوداء ، في ظل رواتب لا تتحمل تلك التكلفة الباهظة.
برر عدد من اصحاب المستوعات الازمة مؤكدين ان مصنع تعبئة الغاز فى المحافظة خفض انتاجة من 50 الف اسطوانة إلى 25 الف فقط، اى بمعدل النصف بسبب نقص المادة الخام.