اعتدت ميلشيات الانقلاب على ثوار المطرية بالرصاص الحي وقابل الثوار ذلك بصمود أسطوري أدى إلى تراجع مجنزرات الانقلاب للخلف أمام صمود الثوار الذين تقدموا فور تراجع داخلية الانقلاب..

 

واتخذ الثوار من صناديق القمامة متاريس وضعوها في وجه المجنزرات وسط تزايد الحشود أمام مسجد الرحمن ولا زالت الأعداد في تزايد مستمر.

 

كان ثوار المطرية قد ناشدوا الثوار الأحرار من كل مكان بالانضمام لهم أمام مسجد الرحمن والثبات والصمود أمام أي اعتداءات من كلاب العسكر..

 

وأكد الثوار صدور أوامر من أوقاف الانقلاب إلى أمام مسجد الرحمن بإغلاق المسجد فورًا ولكن الثوار أصروا على صلاة العشاء في المسجد فانسحب أمام رغبتهم وتم الاتفاق على إغلاق المسجد بعد صلاة العشاء مباشرة..