أكد د. سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية أن المسار الثوري الحق يعني ضمن ما يعني الاستمساك بثورة يناير أهدافًا ومكتسبات، ويعني أن المعركة الحقيقية الآن هي معركة في مواجهة الثورة المضادة التي صارت في الواجهة ومقاومة دولة الفساد العميقة التي صارت ظاهرة لا تخفى من تحالفاتها أو مصالحها الدنيئة ولا تخفي تحيزاتها لقوى ومصالح بعينها.
وشدد عبر "فيسبوك" على أن المواجهة صارت على المكشوف بلا غطاء وصارت مصالح شبكة الاستبداد ومؤسسات الفساد يُعبر عنها بلا خجل أو كسوف الانقلاب الذي تحرك حينما هُددت مصالحه من ثورة شعبية غير مسبوقة، وشرارة وطاقة شبابية مُمكنة منصورة.
وأضاف أن تجديد طاقة وشباب الصمود الذي يملك مؤشراته وحقائقه في صمود الشباب في مواجهة مسار أمني ومخابراتي لن يستقر له قرار ولن يعود، تداعينا على المقاومة والثورة صمود، تلاقينا بعد تجافينا صمود، واصطفافنا من بعد تفرق صمود وأي صمود.