نظّمت عائلات الأسرى في قطاع غزة، اليوم الإثنين، اعتصامها الأسبوعي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تضامنًا مع أبنائها المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني.
ورفع المشاركون في الوقفة صور أبنائهم الأسرى، مرددين هتافات تؤكد تضامنهم معهم، ومطالبين المؤسسات الدولية بتحمل مسئولياتها في الكشف عن مصيرهم، ووضع حد لجريمة الإخفاء القسري بحقهم.
وقال عصام أبو دقة، عضو اللجنة المركزية لـالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن هذه الوقفة تمثل رسالة وفاء وتضامن مع الأسرى، رغم الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وأضاف: "نؤكد لهم أننا معهم ولن نتركهم وحدهم رغم الظروف التي يعيشها أهلهم في غزة، في ظل الحصار والقتل والتدمير والتجويع الذي يفرضه الاحتلال، ومحاولات عزلهم عن شعبهم والعالم”.
وأشار أبو دقة إلى أن هذه الوقفة تهدف إلى إيصال الصوت إلى مختلف المحافل الدولية، لحثها على تحمل مسؤولياتها في وقف الإجراءات التعسفية التي تنتهجها حكومة الاحتلال، وما وصفها بالممارسات القمعية من تعذيب نفسي وجسدي وعزل انفرادي ووقف الزيارات ومنع أي معلومات عن الأسرى، خصوصًا من قبل الوزير المتطرف إيتمار بن غفير.
وفي السياق، تصنّف إدارة سجون الاحتلال أسرى قطاع غزة المعتقلين خلال الحرب ضمن فئة "المقاتلين غير الشرعيين"، حيث بلغ عدد المدرجين تحت هذا الوصف 2,673 معتقلًا حتى 14 أكتوبر الماضي.
ولا يشمل هذا الرقم جميع معتقلي غزة المحتجزين في معسكرات تابعة لجيش الاحتلال ضمن هذه الفئة، كما يمتد هذا التصنيف ليشمل معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.