دعا أحمد عبد العزيز مستشار الرئيس محمد مرسي لشئون الإعلام الوطني كل من يهاجم الرئيس مرسي إلى مقاومة الانقلاب والنزول إلى ميدان المعركة معه والا فليصمتوا، مؤكدًا أن هجومهم على الرئيس مرسي لن يسقط الانقلاب. وقال عبر "فيسبوك": الذين لا يريدون عودة الشرعية يُكثرون من اللغو عن (أخطاء) الرئيس مرسي، رغم عدم إلمامهم بالظروف التي أدَّت إلى (ارتكاب) هذه (الأخطاء). وأشار إلى أنه رغم ظهور البراهين والأدلة القاطعة المانعة على عمق الكارثة متعددة الأوجه التي سببها العسكر لمصر منذ 1952، والتي حاول الرئيس بكل ما أوتي من قوة التعامل معها في ظروف بالغة السوء، بينما كان هؤلاء اللاغون ينتقدون كل إجراء يقوم به الرئيس. تلك الإجراءات التي أثبتت الأيام- بعد ذلك- صحة معظمها وضرورتها. وأوضح أن المتمسكين بالشرعية، يقولون: اجتهد الرئيس مرسي، فأصاب وأخطأ، وعودة الرئيس- بالنسبة لنا- تعني نجاح الثورة، وانتصار إرادة الشعب. ونهاية حكم العسكر. وأضاف: وأقول لرافضي عودة الشرعية قولاً فصلاً في هذا الصدد: كلامكم عن (أخطاء) الرئيس مرسي لن يكسر الانقلاب ولن يطيح بحكم العسكر تقضلوا.. أرونا من أنفسكم خيرًا تقدموا.. هاكم الميدان أعيدوا العسكر إلى ثكناتهم اقتصوا للشهداء.. علقوا القتلة على أعواد المشانق وضعوا المجرمين في السجون. انسفوا نظام العسكر الفاسد الذي أسسه البكباشي جمال عبد الناصر.. حرروا مصر من التبعية لأمريكا وإسرائيل وذيولهما في الإقليم.. أسسوا لدولة القانون والحريات.. ألجموا أبواق الكفر والإلحاد.. ضعوا العمائم على رؤوس من يستحقونها.. ابنوا مصر. وتابع: هذا ما نريده ونسعي إليه نحن مؤيدو الشرعية ..فإن استطعتم تحقيق كل ذلك بدوننا، فأرونا علامة على ذلك، ولكم علينا السمع والطاعة، وسنكون لكم عونا وجندا ..وإن قَصُرَتْ قدراتكم عن تحقيق ذلك، أو السعي إليه، فمن المروءة واللياقة، ومن حسن الدين والخلق أن تدعوا من تصدى لهذه المهمة أن يقوم بها، ولتكتفوا بإحصاء تضحيات هؤلاء .. في صمت.. فهذا أليق الأدوار بكم.