اعتبر الناشط السياسي أحمد المقوب أن قرار المؤتمر الوطني برفض الحوار خارج ليبيا قد "أسقط مؤامرة جنيف"، وأنه يكشف فشل الإملاءات التي حاول الغرب فرضها لإنقاذ مجلس النواب المنحل بحكم المحكمة العليا.
ونوَّه المقوب بأن القرار هو أول نصر سياسي يتحقق لفجر ليبيا بعد تفوقها العسكري وإخراجها كتيبتي القعقاع والصواعق من العاصمة طرابلس، وفق تقديره.
ورأى في تصريحاتٍ نشرها موقع "الجزيرة نت" أن القرار كسر العزلة الدولية التي حاولت الأمم المتحدة فرضها على المؤتمر وحكومة الإنقاذ، وفق تصوره.
وكان المؤتمر الوطني قد فوض رئيسه نوري بوسهمين بالتباحث مع رئاسة الأركان العامة ورئيس حكومة الإنقاذ عمر الحاسي بشأن الإجراءات العسكرية المناسب اتخاذها تمهيدًا للحوار.