أكد الباحث السياسي د. سرحان سليمان أن سياسات الانقلاب من إصرار على انتخابات برلمان مزورة مرورًا بالقمع وإقصاء كل المعارضين والاعتقال وقتل المتظاهرين كل ذلك سيولد انفجارًا شعبيًّا أشد مما حدث في يناير 2011.
وقال في تدوينةٍ عبر "فيسبوك" بعنوان "الانفجار أم الاستقرار": الإصرار على انتخابات مجلس الشعب في هذه الظروف هى قنبلة ستفرج، مشيرًا الى ان السجون والمعتقلات امتلأت، وإقصاء التيار الإسلامب بأكمله والثور والحركات الثورية، سيؤدي هذا بلا أدنى شك الى مجلس شعب أسوأ من مجلس الشعب 2010.
وأكد أن ممثلي الشعب بذلك البرلمان الباطل سيكونون هم من تيار السيسى فقط، أي أن الحاكم يحكم بالقصر ومن داخل البرلمان، مشيرًا الى أن النتيجة هي ستكون كنتيجة ما حدث من انتفاضة بعد تزوير مبارك - عز لبرلمان 2010،.
وأوضح أن الأمر أسوأ اقتصاديًّا واجتماعياً..وقمع وعسكرة وتدهور فى كل المجالات، مؤكدًا أن من سيغلق على نفسه ولا يرى سوى اعلامه ورجاله ومؤيديه سيحول مصر الى حالة الانفجار وليس كما يتصورون حالة الاستقرار.