هاجم أحمد عبد العزيز مستشار الرئيس محمد مرسي لشئون الإعلام الوطني الذين يشترطون على الثوار الصامدين في الميادين طوال 18 شهرًا للمشاركة معهم في فعالية أو مناسبة مؤكدًا أن هذا الاشتراط لإخفاء حجم تلك القوى الحقيقي.
وقال عبر "فيسبوك": كم كنت أتمنى أن يكون الثوار في مصر من كل لون.. وكم كنت أتمنى أن ترتفع في المسيرات ألف راية.. وكم كنت أتمنى أن يصدح المتظاهرون بألف ألف هتاف.. وكم كنت أتمنى أن يعبر كلٌّ عن هويته التي هي في النهاية جزء من نسيجنا المصري.
وتابع: لكن هناك من يضعون بكل وقاحة وغرور زائف "شروطًا" للمشاركة مع الثوار الحقيقيين الذين لم يبرحوا شوارع مصر منذ 18 شهرًا !!.
واكد أن هذه "الشروط" ليس لها إلا هدف واحد في حقيقة الأمر، ألا وهو "إخفاء" العدد الحقيقي لهؤلاء الذي لا يتعدى العشرات، وفي أحسن الأحوال المئات.
وتساءل فكم راية يمكن أن يرفعها "منادلو" 6 إبريل ؟!
وكم راية يمكن أن يرفعها "الرفاق" الاشتراكيون ؟!
وكم راية يمكن أن يرفعها حزب "أمس الثورة" ؟!
وكم راية يمكن لجبهة "مش عارف إيه" أن ترفعها ؟!
وأضاف: كنت أتمنى.. لكن الله أبى ألا تصدح بالهتاف إلا تلك الحناجر التي ترتل القرآن.. وأبي ألا تدمع من الغاز إلا العيون التي تبكي من خشيته.. وأبي ألا تُرفع صورٌ إلا لمن أقبلوا عليه فرحين مستبشرين غير مدبرين.
واختتم مخاطبًا الثوار: أيها الثوار الأحرار.. والله إني لأحسبكم أكرم خلق الله على الله في هذا البلد.. لا يضركم من خذلكم.. ولا يتخلف عنكم إلا منافق.. ولا يساومكم إلا خسيس.. ولا يسخر منكم إلا عدو لله.