أكدت مصادر من داخل معتقل طرة أنه تم نقل المعتقل إبراهيم اليماني المضرب عن الطعام منذ 275 يومًا إلى مستشفى السجن لتعرضه لإغماء أكثر من مرة داخل الحبس اﻟﺘﺄديبي الذي نقله إليه الانقلاب.
فيما كشفت شقيقته سلسبيل اليماني جوانب تنكيل الانقلاب به في تدوينةٍ عبر "الفيس بوك" هذا نصها:
إبراهيم ....
أخذوه للتأديب يوم الأحد... مش معاه بطانية ولا لبس زيادة يدفي ف البرد ده.
إبراهيم مضرب عن الطعام.. وحاليًا مضرب كمان عن الماء.. إبراهيم مناعته ضعيفه وجسمه مش بيتحمل البرد ده.. إبراهيم جسمه كله بيوجعه لأنه بينام ع الأرض ومن غير بطانية.. ده لو كان بيجي له نوم ....
إبراهيم قفد وعيه يوم الثلاثاء.. الشباب اللي معاه فضلوا يخبطوا علشان يعرفوهم أنه أُغمي عليه.. بعد محاولات منهم أنهم يفوقوه.. وبعد فترة.. دخلوا عنبر التأديب يشوفوا ايه اللي بيحصل لقوا إبراهيم فاقد للوعي.. رفضوا أن حد من زمايله ياخده لأول العنبر... ومش بس كده دول كمان مش تعبوا نفسهم وشالوه لا.. سحبوه ع الأرض لحد باب العنبر.. وقعدوا يضربوا ويشتموا فيه.. ولما لقوا أنه فعلاً مش بيستجيب ليهم خلوا واحد يشيله لحد المستشفى ....
وهناك إبراهيم فاق نتيجه انه وقع من ع السرير ....وحواليه طبعا البشوات... فضلوا يشتموه ويضربوه ويقولوا له ما انت كويس اهو ولا تعبان ولا حاجه .... وأمروا المخبرين انهم يرجعوه تانى لزنزاته مع العلم انه لسه تعبان ....
باقي يوم الثلاثاء ويوم الاربع ابراهيم فقد وعيه اكتر من مره وكل مره الشباب يخبطوا ع الزنازين ولما حد يحن عليهم ويكلف نفسه ويجي يشوف فيه ايه.. لما يعرف إنه إبراهيم يقول عادى سيبوه.....
الخميس النهاردة... إبراهيم فقد وعيه تانى بس المرة دى أكتر من قبل كده ...لما لقوا حالته صعبه دخلوا له الدكتور لحد جوه ...الدكتور قام بقياس ضغطه وقال إبراهيم لازم يروح مستشفى ولازم يطلع من التأيب لأنه حالته مش تسمح بكده... طبعًا لا حياة لمن تنادي... قالوا للدكتور خده للمستشفى علق له محلول ورجعه تاني.. ومعاه طبعًا مخبرين ...