اختصم عمال شركة النصر للسيارات، السفاح قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، في قضية وقف تصفية الشركة. وتم تأجيل القضية إلى جلسة 21 مارس المقبل.
بدأت تصفية الشركة سنة 2009، ولجأ الرافضون للتصفية إلى محكمة القضاء الإداري، وفي عهد المجلس العسكري 2012 صدر قرار بنقل تبعيتها من القابضة المعدنية إلى وزارة الإنتاج الحربي، وتم إقرار الأمر في فترة حكم الدكتور محمد مرسي، إلا أنه تم تقسيم الشركة حاليًا إلى شركتين، تمهيدا لتصفية إحداهما.