أصبحت مصر منذ الانقلاب على الرئيس محمد مرسي في يوليو 2013 أرض لجنرالات الجيش، تحكمها مجموعة من حملة رتبة "اللواء"، فالسفاح عبد الفتاح السيس هو جنرال سابق في الجيش المصري، وحكام المحافظات هم جنرالات أيضًا، وهناك عدد كبير من العسكريين يحتلون مناصب سياسية مهمة.


وفي تقرير أعده توم ستيفنسون لموقع ميدل إيست آي (مراقبة الشرق الأوسط) جاء فيه أن حضور المؤسسة العسكرية في المناصب السياسية المؤثرة قد اتسع، وأن التأثير العسكري على المؤسسة السياسية يبدو بشكل واضح من خلال النظام الإقليمي وحكام المحافظات.

وأضاف أن هناك 19 محافظًا عسكريًا من بين 27 محافظًا، أي بنسبة 70% من محافظات البلاد يقودها اليوم شخص برتبة "لواء"، مع أن محافظتين يحتل منصب الحاكم فيهما لواء شرطة، وليس من المؤسسة العسكرية.

ويبين الموقع أن ما لا يعرفه الكثيرون أن المحافظين غير العسكريين في الثماني محافظات (القاهرة، الجيزة، بني سويف، كفر الشيخ، القليوبية، الفيوم، الشرقية والمنوفية) يعمل معهم جنرالات في منصب نائب المحافظ.

و تم الإعلان عن معظم التعيينات في أغسطس 2013، عندما جرى الانقلاب على الرئيس محمد مرسي.